المخرج البولندي اتهم باغتصاب قاصر في أمريكا

صدمة فرنسية من ترؤس بولانسكي جوائز "سيزار"

24.01.2017 المغربية  766   قراءة 0   تعليق

عبرت وزيرة حقوق النساء في فرنسا لورانس روسينيول، الجمعة الماضي، عن استيائها تجاه اختيار المخرج البولندي رومان بولانسكي، لترؤس جوائز "سيزار"، أعرق المكافآت السينمائية الفرنسية.

romanpolanski-Sa.jpg

 وأشارت روسينيول إلى أنها "مستغربة" و"مصدومة" من حقيقة تجاهل التهمة الموجهة لبولانسكي باغتصاب فتاة قاصر في عام 1977، التي يلاحقها القضاء الأمريكي، قائلة في تصريحات لإذاعة "فرانس كولتور" الفرنسية "أرى أنه من المستغرب والصادم ألا تُعار قصة اغتصاب في حياة رجل أي اهتمام".

وأضافت أن هذا الخيار يشير إلى أن الذين "قرروا تعيينه رئيساً للجنة سيزار، لا يبالون بالوقائع المنسوبة إليه"، مؤكدةً أن "المنظمين لا يرون أي خطورة في أن يكون بولانسكي ملاحقاً في الولايات المتحدة وفي سجله اغتصاب طفلة في الـ13 من عمرها".

ووفق روسينيول، يندرج هذا القرار تحت إطار "نوع من التسخيف إزاء الاغتصاب، وهو ما يصنفه الناشطون في سبيل حقوق النساء ضمن إطار ثقافة الاغتصاب التي نعيش فيها".

وفي الوقت نفسه، دعت جمعية ناشطة في الدفاع عن حقوق النساء إلى تظاهرة في الـ24 من فبراير خلال حفل توزيع جوائز "سيزار"، احتجاجا على ترؤس بولانسكي اللجنة المسؤولة عن الجوائز.

وطالبت عريضة إلكترونية جمعت أكثر من 43 ألف توقيع، أطلقتها الجمعية بأن "ينحى بولانسكي عن رئاسة جوائز سيزار".

وأبدت وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة أوريلي فيليبيتي، رأيها في أن "يُسمح لبولانسكي بترؤس الحفل"، مؤكدةً أنه "مخرج مهم جدا" ومشيرة إلى أن "هذه الوقائع حصلت قبل 40 سنة".

ووجهت في عام 1977 تهمة اغتصاب سامنثا غايلي (13 عاما) إلى بولانسكي في كاليفورنيا، حيث أمضى 42 يوما في السجن قبل أن يفرج عنه بكفالة، خوفا من أن يحكم عليه بقضاء فترة أطول، رغم إقراره "بإقامة علاقات جنسية غير قانونية" مع قاصر.

واشتهر المخرج رومان بولانسكي بأفلام عالمية منها "تيس" و"ذي بيانيست" و"روزميريز بايبي" و"تشاينا تاون".

إقرأ أيضا

follow-us

المغربية على الفايسبوك