المغرب والإمارات نموذج للأخوّة الصادقة

19.03.2015 بقلم محمد خليفة*  37832   قراءة 0   تعليق

تعد العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية نموذجاً للعلاقات الأخوية الراسخة والناجحة.

med  khalifa.jpg

أرسى دعائم تلك العلاقات المغفور لهما الشيخ زايد والملك الحسن الثاني. وسار التعاون بين الدولتين بخطى حثيثة على طريق التطور والنماء، وأسهمت دولة الإمارات في الكثير من المشاريع التنموية على الأرض المغربية والتي تعود فائدتها بالدرجة الأولى للشعب المغربي الشقيق.

وتندرج زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى المملكة المغربية تلبية لدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في سياق التعاون الثنائي بين القيادتين والبلدين الشقيقين، وليست هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها سموه إلى المملكة المغربية، لكن لهذه الزيارة أهمية استثنائية لأنها تأتي في ظل ظروف صعبة تمر بها الأمة العربية، فهناك حروب مندلعة في أكثر من بلد عربي، كما أن التطرف والإرهاب ينتشر بين أبناء الأمة انتشار النار في الهشيم، ويترافق ذلك مع انقسام عالمي واسع الطيف يعيد إنتاج ظروف وأحداث الحرب الباردة.

وقد كانت دولة الإمارات العربية المتحدة تحرص على التنسيق والتشاور المستمر مع المملكة المغربية في كل ما يخص العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والدولية، واليوم تتطلب تلك الأحداث الجسام التي تعصف بهذه الأمة المزيد من التلاقي والتنسيق بين الدولتين بهدف بناء جدار صدّ لوقف زحف الحروب والإرهاب العابر.

وتملك كلتا الدولتين مقومات كثيرة تجعل منهما قاعدة الاستناد العربية في وجه كل مخططات التخريب التي تستهدف الوجود العربي بشكل عام. فهما تنعمان بالأمن والاستقرار وتحققان تقدماً كبيراً في مسار التنمية المستدامة، ولهما قيادتان حكيمتان تزيدان من تلاحمهما وتعاضدهما وبما يحقق الأهداف السامية لدولة الإمارات وللمملكة المغربية على السواء. إن الحب الكبير الذي يحمله الإمارتيون لإخوانهم في المملكة المغربية تجسده تلك الاندفاعة الكبيرة في الاستثمارات الإماراتية في المملكة المغربية. وكل ذلك بهدف تعميق أواصر الحب والتعاون بين الدولتين والشعبين الشقيقين. حفظ الله الإمارات والمغرب، وحفظ قيادتيهما لما فيه دوام الخير والصلاح.

 *كاتب من الإمارات

[email protected]

إقرأ أيضا

follow-us

المغربية على الفايسبوك