قطب الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مؤتمر الأطراف بمراكش يقدم حصيلته

تعبئة أزيد من 200 مليون درهم في "كوب 22" بفضل مشاركة الشركات

24.12.2016 إلهام أبو العز  5028   قراءة 0   تعليق

استعرض قطب الشراكة بين القطاعين العام والخاص في لجنة الاشراف على مؤتمر كوب 22، الذي يقوده سعيد مولين، مدير الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، إجراءاته بشأن رفع مستوى الوعي العام بالقضايا البيئية الحالية والتعريف بالحلول والتقنيات المبتكرة من أجل المناخ، واستعرض تحركاته ومبادراته للحصول على التمويل المباشر أو غير المباشر اللازمين لتنظيم مؤتمر "كوب 22" وتعزيز دور القطاع الخاص وقدرته على الابتكار في مجال مكافحة تغير المناخ.

COP22-Mouline.jpg

 وأفاد القطب، في بيان توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منه، أنه جهز فضاء "الابتكار والحلول" بالمنطقة الخضراء بموقع باب إغلي بمراكش، الذي استضاف المؤتمر، وخُصص هذا الفضاء للشركات، لتمكين القطاع الخاص والمؤسسات العمومية وغيرها لتقديم التكنولوجيات والمبادرات المبتكرة الرامية إلى مكافحة آثار ظاهرة الاحتباس الحراري.

وليتمكن هذا الفضاء من تقديم أكبر قدر من المعلومات حول هذا المجال لزواره، ذكر القطب أنه اختار العارضين وفق مسطرة صارمة، وبناء على استمارة للمشاركة، وجرى استقبال أزيد من 600 طلب المشاركة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لمؤتمر "كوب 22. وفي نهاية المطاف، مكن الاختيار من تحديد موضوعات ومجالات العرض، وهي النقل والمياه والطاقة وتمويل المناخ والاقتصاد المدور والإسكان والبناء والتكيف الزراعي، وكذلك المناطق والبلدان.

وعلى مساحة تقدر 15 ألف متر مربع، جرى اختيار 200 شركة عارضة. وضمت في المجموع 144 شركة/مجموعة من الشركات، و39 وكالة أو منظمة عمومية، و17 مؤسسة.

وفي الجانب المالي، مكن كراء الفضاءات في موقع المؤتمر والشراكات المالية وباقي الشراكات من تعبئة قرابة 210 ملايين درهم.

وأضاف القطب أن مساهمة الجهات الفاعلة غير الحكومية في مكافحة تغير المناخ برز من خلال عدد الطلبات التي توصل بها قطب الشراكة بين القطاعين العام والخاص، التي فاقت 1170 طلبا لحصول على شارة "تظاهرة معتمدة"، مع قبول أكثر من 150 طلبا، تحظى طيلة مدة الرئاسة المغربية بحمل شارة "مشروع معتمد". ومنحت هذه الصفة عبر عملية اختيار بالتعاون مع اللجنة العلمية التابعة للجنة الإشراف على مؤتمر "كوب 22"

وحسب القطب فإن من بين الأحداث المهمة التي ميزت المؤتمر، التوقيع من طرف 43 رب عمل دوليين على هامش أشغال قمة الأعمال رفيعة المستوى بشأن تغير المناخ، على "إعلان مراكش" الذي قاده الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومن خلاله يلتزم هؤلاء بالعمل لمكافحة آثار تغير المناخ، فضلا عن إطلاق المبادرة الدولية بشأن النجاعة الطاقية، التي تهدف إلى تعزيز ونشر أفضل الممارسات في مجال النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة على أقل مستويات لتحقيق أهداف اتفاق باريس حول المناخ.

كما تميز المؤتمر بتنظيم حدثين مهمين أشرف عليهما قطب الشراكة بين القطاعين العام والخاص، هما "دراجات من أجل المناخ"، إذ قامت الشركة الإسبانية "إيبردرولا" بمبادرة رحلة محايدة على مستوى الكربون، بجمع 10 مشاركين إلى 15 مشاركا، سافروا من مدينة إشبيلية إلى مراكش عبر مدينة الرباط، ثم "الجائزة الكبرى الفورمولا". كما قام القطب بتعاون مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد الأوروبي بتجهيز فضاءات للعرض خصصت لـ20 شركة أفريقية في المنطقة الخضراء، التي أظهرت إمكانات وقدرات الابتكار لدى دول الجنوب.

إقرأ أيضا

follow-us

المغربية على الفايسبوك