حالة حرجة نقلت بمروحية طبية إلى المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش

10 قتلى و22 مصابا في احتراق حافلة بالطريق السيار مراكش أكادير

09.01.2017 عبد الكريم ياسين  7300   قراءة 0   تعليق

البروفيسور هشام نجمي لـ"الصحراء المغربية": المصاب يخضع للعلاجات الضرورية بمصلحة الحروق وسيبقى تحت العناية المركزة على الأقل لمدة 48 ساعة إلى حين تجاوزه هذه المرحلة الخطيرة.

Accident-tantanSa.jpg

لقي 10 أشخاص مصرعهم في حادثة سير خطيرة وقعت صباح أول أمس السبت، بالطريق السيار الرابطة بين مراكش وأكادير، بالجماعة القروية أمسكرود، عندما اصطدمت حافلة للركاب بشاحنة من الحجم الكبير، ما أدى إلى اندلاع حريق في الحافلة.

وأسفرت الحادثة عن إصابة 22 راكبا بجروح وحروق متفاوتة الخطورة، وصفت حالة واحدة منهم بالخطيرة، نقلوا إلى قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، لإخضاعهم للعلاجات الضرورية، ووضعهم تحت المراقبة الطبية لتتبع حالتهم الصحية، ونقلت الحالة الحرجة بمروحية طبية تابعة لمصالح الدرك الملكي إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.

وقال هشام نجمي، مدير المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، إن الضحية (48 سنة) أصيب بحروق من الدرجة الثالثة في الوجه واليدين، مع مضاعفات بالقصبة الهوائية بسبب استنشاقه كمية كبيرة من الدخان، ما سيستدعي اللجوء إلى التنفس الاصطناعي.

وأوضح البروفيسور نجمي، في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، أن المصاب كان يخضع للعلاجات الضرورية بمصلحة الحروق، وسيبقى تحت العناية المركزة على الأقل لمدة 48 ساعة إلى حين تجاوزه هذه المرحلة الخطيرة.

من جانبها، قالت سلوى الطالبي، رئيسة مصلحة الجراحة التجميلية والتقويمية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، إن الضحية يحتاج إلى عملية جراحية مستعجلة، ومراقبة مستمرة إلى حين استشفائه.

وحسب مصادر مطلعة، فإن مصابين كانا يخضعان للعلاجات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، بينما غادر باقي المصابين المستشفى بعد تلقيهم الإسعافات اللازمة، كما جرى التعرف على هوية جثث الضحايا، التي أحيلت على مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، وضمنها جثة سائق الحافلة الثاني.

وفتحت مصالح الدرك الملكي التابعة للجماعة القروية أمسكرود، التي انتقلت إلى مكان الحادث تحقيقا في موضوع الحادثة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لمعرفة ظروف وملابسات الحادثة، قبل اتخاذ المتعين في حق كل من ثبت ضلوعه في ارتكاب جنحة أو مخالفة.

 

إقرأ أيضا

follow-us

المغربية على الفايسبوك