فرقة أمنية أوقفت المشتبه فيه الرئيسي في ابن أحمد وحجزت بندقيتي صيد وخراطيش

قتل البرلماني الدستوري مرداس بالرصاص بسبب "خلافات عائلية"

08.03.2017 عادل غرفاوي  7942   قراءة 0   تعليق

أوقفت فرقة أمنية مشتركة، تتألف من عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمصلحة الولائية للشرطة القضائية وفرقة الشرطة القضائية بأمن عين الشق، صباح أمس الأربعاء، شخصا يشتبه في علاقته المحتملة بجريمة قتل النائب البرلماني عن دائرة ابن حمد، عبد اللطيف مرداس، الذي عثر على جثته مضرجة في الدماء داخل سيارته بالقرب من منزله في حي كاليفورنيا، مساء أول أمس الثلاثاء، بعد أن اخترقتها ثلاث رصاصات، اثنتان في الرأس وواحدة في الصدر.

وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الفرقة جرى إيفادها إلى ابن أحمد لاعتقال المتهم (27 سنة)، بعدما توفرت للمحققين قرائن مادية جمعتها من مسرح الجريمة  ترجح احتمال تورطه في ارتكاب الجريمة، ومنها توجيه المشتبه فيه في وقت سابق للضحية تهديدات بسبب خلافات شخصية تكتسي طابعا خاصا.

ووصفت مصادر أخرى الخلافات بأنه شهدت توترا ملحوظا بين المجني وعائلة المتهم، تطور قبل الحادث إلى وقوع اصطدام بين الراحل مرداس وأقارب الموقوف.

وذكر بلاغ الإدارة العامة للأمن الوطني أن التفتيش المنجز بمنزل المشتبه فيه أسفر عن حجز سلاحين للصيد، أحدهما يرجح أنه المستخدم في ارتكاب الجريمة وهو يوجد في ملكية والد الموقوف، بالإضافة إلى خراطيش شبيهة بتلك التي استعملت في قتل مرداس، مبرزا أن المحجوزات أحيلت على مختبر الشرطة التقنية والعلمية لإخضاعها لخبرة باليستيكية للتحقق إن كانت هي المستعملة في العملية.

وحسب ما أكدته مصادر متطابقة، فإن التحقيق في النازلة شمل أيضا بعض أفراد عائلة المتهم، وبينهم والده، لتحديد جميع ظروف وملابسات والدوافع الحقيقية لارتكاب الجريمة.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن سيارة سوداء اللون من نوع "داسيا" ظلت تتربص بالضحية إلى أن وصل إلى منزله في العاشرة من مساء أول أمس بحي كاليفورنيا، حيث ترجل المتهم من سيارته وأطلق ثلاث رصاصات، إحداها استقرت في رأس الضحية الذي لفظ أنفسه على الفور، ثم لاذ بالفرار.

وما إن مرت دقائق على تناقل الخبر، حتى بدأت عناصر الأمن من مختلف التشكيلات تتقاطر على موقع الجريمة لمسح وجمع المعطيات، وتحول منزل الضحية إلى مزار لأصدقائه وقيادات سياسية، خاصة من الاتحاد الدستوري، الذين علت وجوههم ملامح الصدمة بعد معاينة جثة زميلهم في الحزب مضرجة في الدماء.

ونعى الاتحاد الدستوري عضو مكتبه السياسي، منددا بـ"العمل الإجرامي الدنيء الذي تعرض له أحد قيادييه".

وعبر الحزب، في بلاغ أصدره قبل إعلان إدارة العامة للأمن الوطني عن اعتقال المشتبه فيه الرئيسي في قتل مرداس، عن أمله أن تكشف التحقيقات والتحريات التي تجريها المصالح المختصة عن مرتكبي هذه الجريمة في أقرب وقت ممكن.

يشار إلى أن الراحل مرداس يعد من بين أكثر الشخصيات نفوذا في حزب الحصان، وكان برلمانيا عن الحزب بدائرة ابن أحمد لعدد من الولايات المتتالية.

إقرأ أيضا

follow-us

المغربية على الفايسبوك