بنك المغرب يصدر أول تقرير حول المسؤولية المجتمعية

78 في المائة من المغاربة البالغين يملكون حسابا بنكيا

29.11.2016 ليلى أنوزلا  1246   قراءة 0   تعليق

أفاد بنك المغرب أن 78 في المائة من المغاربة البالغين يملكون على الأقل حساب إيداع بنكي واحد، وأن نسبة تعميم التعامل البنكي ناهزت 68 في المائة خلال السنة المنصرمة.

BankAlMaghrib-Sah.jpg

 وأبرز البنك المركزي في العشرة الأرقام البارزة سنة 2015، التي تضمنها أول تقرير يصدره حول "المسؤولية المجتمعية لبنك المغرب: التزام دائم" أن نسبة تثمين النفايات الصناعية وصلت إلى 95 في المائة، وتعدت نسبة استهلاك الورق 31 في المائة مقارنة مع 2012، موضحا أن 50 في المائة من مستخدمي البنك المركزي استفادوا من دورات تكوينية، بلغت 300 دورة تكوينية، وارتفعت الميزانية المخصصة لها بحوالي 9 في المائة في المتوسط بين سنتي 2013 و2015.

وكشف لتقرير، الذي أصدره البنك المركزي، أخيرا، أنه نظم 150 دورة تحسيسية بقضايا البيئة، مفيدا أن 36 في المائة من النساء في مناصب المسؤولية، بينما تصل نسبة النساء ضمن العدد الإجمالي للمستخدمين إلى 40 في المائة.

وبلغ عدد زوار متحف بنك المغرب حسب المعطيات نفسها 6 آلاف و391 زائرا خلال السنة المنصرمة، مبرزا أن عدد حوادث الشغل تقلص بنسبة 38 في المائة مقارنة مع سنة 2014.

وأوضح البنك المركزي أن صياغة التقرير الأول عن المسؤولية المجتمعية جرت عبر الاعتماد على مرجع التقارير الخاصة بالمبادرة العالمية لإعداد التقارير في صيغته (ج4)، بالنسبة لصياغة التقارير غير المالية، مضيفا أن هذه الرغبة تندرج في إطار سعي البنك ليكون في انسجام تام مع أفضل المعايير الدولية المتعلقة بالمسؤولية المجتمعية.

وأبرز التقرير أن البيانات الواردة فيه بشأن جميع المسائل المتعلقة بالمعيار إيزو 26000، والتي تشمل المجالات البيئية والاجتماعية والمجتمعية والحكامة، تغطي جميع أنشطة بنك المغرب بالنسبة إلى الفترة من فاتح يناير 2013 إلى 31 دجنبر 2015.

وكشف التقرير أن تمويل صندوق دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة بلغ 1.7 مليار درهم، في حين، ناهز حجم التمويل المشترك للبنوك 1.2 مليار درهم، معلنا أن 183 ملفا حصل على الموافقة.

وفي الجانب المتعلق بالتربية المالية، أفادت المعطيات أن 150 ألفا استفادوا من البرامج المخصصة لهذا المجال والتي عرفت تنظيما جديدا، صاحبه مأسسة اللجنة الوطنية واللجان الجهوية.

وسجل بنك المغرب في تقريره أنه، وعيا منه بأهمية الرهانات المرتبطة بتغير المناخ والاحتباس الحراري، وضعت تدابير ترمي إلى تقليص أثر أنشطته على البيئة، مشددا على أن البنك المركزي يعتبر المحافظة على البيئة هدفا استراتيجيا في مخططاته الجديدة، من خلال إحداث نظام إدارة البيئة والمحافظة عليها، وتقليص الاستهلاك من الطاقة والمياه، وتقليص استهلاك الورق، وإدماج المعايير البيئية في المشاريع العقارية.   

إقرأ أيضا

follow-us

المغربية على الفايسبوك