نظمته مجموعة البنك الشعبي بمشاركة خبراء ومؤسسات وطنية

منتدى بمراكش يسجل أهمية دعم المقاول الذاتي والمقاولات الصغرى

06.01.2017 عبد الكريم ياسين  11832   قراءة 0   تعليق

أكد المشاركون في المنتدى الجهوي الأول للمقاولات الصغرى، الذي نظمته مجموعة البنك الشعبي أمس الخميس بمراكش، على أهمية دعم المقاولات الصغرى، ودعم المقاول الذاتي للتوصل إلى التماسك الاقتصادي والاجتماعي الممهد لخلق فرص شغل مهمة.

Forummicroentreprise-sa.jpg

 وأوضح المشاركون في المنتدى، المنظم بشعار "المقاول الذاتي، جسر نحو المقاولة الصغرى"، أن إنعاش التشغيل والاقتصاد يجب أن يمرا عبر دعم التشغيل الذاتي، الذي يشكل فرصة للشباب للمساهمة في التنمية المجالية والاقتصادية والمجتمعية، أن ما يميز المقاول الناجح هو قدرته على تحمل الصعوبات والمعوقات ومواجهة التحديات.

واعتبر المشاركون أن إصلاحات سنوات التسعينات نقطة انطلاقة نوع جديد من الاستثمارات والمستثمرين، وبداية التحول نحو التشغيل الذاتي كآلية من بين آليات إنعاش التشغيل بالمغرب.

وتوقف عن مواضيع ذات الصلة بالمقاولة لتشجيع المقاولين الصغار على الارتقاء إلى إطار مهيكل وخاصة المقاولات الصغرى.

وقال نور الدين بلمحجوبي، رئيس مجلس إدارة البنك الشعبي لجهة مراكش بني ملال، إن المجموعة أولت اهتماما خاصا لقطاع المقاولات الصغرى بحكم دورها الاستراتيجي على الصعيد الاقتصادي، مشيرا إلى أن المقاولات الصغرى تشكل إحدى الرافعات في نسيج التنمية الاقتصادية المحلية، الجهوية والوطنية، وكذا على الصعيد الاجتماعي بما توفره من فرص شغل.

وأضاف بلمحجوبي، في كلمة خلال المنتدى، أن اختيار جهة مراكش لانطلاق برنامج منبثق عن دراسات وأبحاث ميدانية تأخذ بعين الاعتبار الحاجيات والمتطلبات والتطلعات المتعلقة بالمشاريع الصغيرة، هو قرار يرتكز على مقومات هذه المنطقة، التي "منحت لقواها الحية وفاعليها الاقتصاديين وجل ساكنتها فرص وفيرة شيدت عبرها نشاطات اقتصادية حول قطاعات مهيكلة كالصناعة التقليدية، والصناعات التحويلية والسياحة، والفلاحة والخدمات".

وذكر بلمحجوبي بدور مؤسسة التوفيق للتمويل الصغير التابعة لمجموعة البنك الشعبي في خدمة الأنشطة المدرة للدخل ومواكبة تطور حاجياتها، مستحضرا مؤسسة البنك الشعبي لإنشاء المقاولات التي تهتم بالتشجيع على المبادرة الحرة وعلى خلق المقاولات.

من جانبه، استعرض إبراهيم خير الدين، مدير المركز الجهوي للاستثمار بجهة مراكش آسفي، استراتيجية المركز لتنمية المشاريع، من خلال تسهيل الولوج لعالم المقاولة، موضحا أهمية المقاولات الصغرى في النسيج الاقتصادي، بالنظر لأهميتها العددية ومساهمتها في الثروة والقضاء على البطالة.

وحسب شهادة مقاولي صغير بجهة مراكش آسفي، فإن التشغيل الذاتي هو تحد آخر أمام الأفراد لتكوين ما كانوا يرغبون فيه، لأن الدولة فتحت هذا المجال عن طريق القروض والإرشاد وتقديم العون المعنوي، حتى يقف المقاول الذاتي على رجليه.

وأوضح أن مقاولته تعمل وفق استراتيجية حديثة، تسعى إلى تحقيق التنمية الاجتماعية بخلق مناصب الشغل، والتنمية البشرية من خلال دورات تكوينية للعاملين داخل المقاولة.

وشارك في هذه التظاهرة في خبراء في المجال الاقتصادي والمالي على المستوى الجهوي والوطني، ومقاولون صغار بجهة مراكش آسفي، ومتدخلون يمثلون المجلس الجهوي للاستثمار، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات وغرفة التجارة ومركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، وممثلو الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة مراكش آسفي وجامعيين.

وشكل هذا المنتدى فضاء للتحسيس وتبادل التجارب والخبرات والنقاش حول أهمية القطاع المهيكل ومختلف الميزات التي يتيحها، سواء على المستوى المالي أو الضريبي أو القانوني أو الإداري.

 

إقرأ أيضا

follow-us

المغربية على الفايسبوك