بينهم 3 أحدثوا فوضى في شارع بالبيضاء بعد اعتدائهم على شاب بسيف وسرقة ممتلكاته

حملة الأمن ضد "الكريساج" تسقط المزيد من المشتبه بهم في جرائم مختلفة

03.02.2017 عادل غرفاوي  9630   قراءة 0   تعليق

تواصل الحملة الأمنية ضد "الكريساج" إسقاط المزيد من المشتبه فيهم بارتكاب جرائم تستهدف السلامة الجسدية وممتلكات المواطنين.

Police-Rues-Sa.jpg

  وآخر عملية نفذت في هذا الإطار كانت طنجة مسرحا لها، حيث أوقفت المصلحة الولائية للشرطة القضائية، خلال الأسبوع الجاري، ثلاثة أشخاص، بينهم قاصران، يبلغان من العمر 17 سنة، للاشتباه في تورطهم في ارتكاب قضية تتعلق بالسرقة.

وضبط المشتبه فيهم، حسب ما كشفه مصدر أمني، بعدما تسلل أحدهم عبر شباك حديدي إلى فناء الدائرة الأمنية الموجودة بحي مسنانة، مستغلا نحافة جسده وحداثة سنه، بينما تكلف مرافقاه بعملية المراقبة والترصد بالقرب من عين المكان.

وأكد المصدر أن المشتبه فيهم ضبط بحوزتهم جهاز حاسوب محمول وحذاء رياضي تبين أنهما من متحصلات السرقة، مشيرا إلى إخضاعهما على التوالي لتدبير الحراسة النظرية بالنسبة للموقوف، وتحت المراقبة بالنسبة للقاصرين، وذلك على ذمة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

وفي الدارالبيضاء، تمكنت المصالح الأمنية بمنطقة سيدي البرنوصي، في الفترة نفسها، من إيقاف ثلاثة أشخاص، يشتبه تورطهم في السرقة المقرونة بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، وإحداث الفوضى بالشارع، وكذا إلحاق خسائر مادية بملك الغير.

وتفيد معطيات البحث أن المعنيين بالأمر تورطوا في سرقة مقرونة بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض في حق شخص مست هاتفه المحمول وبطاقة سحب أوتوماتيكي، وكذا مبلغ مالي، إضافة إلى إلحاقهم خسائر مادية بسيارات كانت مستوقفة بالشارع.

وأوضح مصدر أمني أن الأبحاث والتحريات والحملات المكثفة التي باشرتها المصالح الأمنية بمحيط الواقعة، مكنت من محاصرة المشتبه فيهم الثلاثة وإيقافهم وهم في حالة سكر، مبرزا أن المشتبه فيهم قدموا أمام العدالة بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية، التي أشرفت عليها النيابة العامة المختصة.

أما في أيت ملول، فأوقفت عناصر الشرطة القضائية، أول أمس الخميس، شخصا (34 سنة)، للاشتباه في صلته بمحاولة سرقة محتويات محول كهربائي في طور التركيب بتجزئة الإخلاص بالمدينة.

وكانت عناصر الأمن باشرت تحريات مكثفة بعد توصلها بشكاية من المكتب الوطني للكهرباء بشأن محاولة جناة السطو على محتويات أحد محولات الكهرباء تحت جنح الظلام، قبل أن يفروا إلى وجهة مجهولة بعد مطاردتهم من طرف مواطنين.

ومكنت التحريات الميدانية من التوصل إلى حارس ليلي كلفه ممثل الشركة المعنية بتركيب المحول الكهربائي بحراسة مكان الحادث وبعض المعدات والأدوات التي تخلى عنها الجناة عقب مطاردتهم، في انتظار حلول عناصر الشرطة للقيام بالمعاينات الضرورية، غير أنه عمد إلى إخفاء الأدوات المذكورة، ما جعل الشكوك تحوم حول صلته بهذا الفعل الجرمي.

وكشف مصدر أمني أن مصالح الشرطة القضائية كانت تواصل أبحاثها وتحرياتها من أجل فك لغز هذه الواقعة وإيقاف مرتكبيها.

يشار إلى أن الوحدة المتنقلة لشرطة النجدة، مدعومة بقاعة القيادة والتنسيق، التابعة لولاية أمن مراكش، أنجزت بين 20 و29 يناير الماضي، 1276 تدخلا أمنيا في قضايا متعلقة بالمخدرات والخمور، والسرقة والضرب والجرح، وحيازة أسلحة بيضاء في ظروف مشبوهة.

وحسب مصدر أمني، شملت هذه العمليات 31 تدخلا في قضايا المخدرات والخمور، و90 تدخلا في قضايا السرقات، إضافة الى ستة تدخلات في نطاق أشخاص مبحوث عنهم على الصعيد الوطني من أجل جنح مختلفة، وأربعة تدخلات همت قضايا ضرب وجرح، وثمانية تدخلات لضبط أشخاص بحوزتهم أسلحة بيضاء في ظروف مشبوهة.

 

إقرأ أيضا

follow-us

المغربية على الفايسبوك