الدكتور عبد السلام بلقا: أغلبهم يعانون الزكام والأمراض الجلدية والسكري والإرهاق

استفادة أزيد من 200 مهاجر إفريقي بالبيضاء من قافلة طبية بمحطة أولاد زيان

23.02.2017 فاطمة ياسين  3724   قراءة 0   تعليق

قبل أن تشير الساعة إلى السابعة صباحا اصطف حوالي 200 مهاجر إفريقي أمام الخيمة الطبية التي وضعت بفضاء ملاعب القرب قبالة المحطة الطرقية أولاد زيان بالدارالبيضاء من أجل الاستفادة من الفحص والعلاج المجاني.

thumbnail_IMG-20.jpg

نظمت القافلة الطبية الجانية لفائدة المهاجرين الأفارقة من طرف الفدرالية الجهوية لجمعيات المجتمع المدني بالدارالبيضاء سطات، اليوم الخميس 23 فبراير 2017.

وفي هذا الصدد قال عبد الله أفيدو، رئيس الفيدرالية الجهوية لجمعيات المجتمع المدني الدارالبيضاء ـ سطات لـ "الصحراء المغربية"،
وأضاف أفيدو أن الهدف أيضا هو تمكين هذه الفئة من المهاجرين من الفحوصات المجانية والأدوية، مع متابعة الحالات الصعبة بالمستشفيات بشراكة مع أطر المندوبية الجهوية لوزارة الصحة.  
وأكد رئيس الفيدرالية أن هذه المبادرة  تبرز انخراط الفيدرالية في دعم مقاربة المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اتجاه الدول الإفريقية وكذلك تكريس قيم التضامن والتكافل مع إخواننا المهاجرين.
ومن جهته أكد عبد الخالق الناصري، رئيس لجنة المقدسات والثوابت الوطنية بالفيدرالية الجهوية لجمعيات المجتمع المدني الدارالبيضاء ـ سطات، أن الفيدرالية حددت سقف الحضور في 140 مهاجرا للاستفادة من العلاج المجاني، لكن القافلة لقيت إقبالا كبيرا حيث وصل عدد المستفيدين إلى أزيد من 250 مستفيد.
وأضاف الناصري، أن القافلة كانت مفتوحة في وجه جميع المهاجرين على اختلاف جنسياتهم، لكن الإقبال الكبير كان من طرف المهاجرين الأفارقة
الذين يعيشون وضعية هشاشة ودون مأوى.
وأشار رئيس لجنة المقدسات والثوابت الوطنية أن الفيدرالية سبق أن نظمت حملة لتوزيع الملابس والأغطية ومن خلالها اكتشفت إصابة العديد من هؤلاء المهاجرين بأمراض مزمنة، لهذا تم التفكير في تنظيم قافلة طبية مجانية بشراكة مع مندوبية وزارة الصحة  بعمالة مقاطعات الفداء درب السلطان.
 
وعلى صعيد آخر ثمن عدد من الأفارقة المستفيدين من العلاج لـ "الصحراء المغربية"، هذه المبادرة التي ساعدتهم على الاستفادة من العلاج والحصول على الأدوية وقياس داء السكري.
وشكر هؤلاء المهاجرين كل المغاربة لتقديمهم الدعم والمساندة، كما وجهوا التحية لجلالة الملك محمد السادس الذي يحرص على مساعدة المهاجرين الأفارقة في بلدهم الثاني المغرب.
أما في ما يتعلق بالتشخيص الطبي قال الدكتور عبد السلام بلقا، رئيس اللجنة الطبية والبيئية بالفيدرالية الجهوية لجمعيات المجتمع المدني الدارالبيضاء ـ سطات، لـ "الصحراء المغربية"، كان هناك مخطط عمل للجمعية من 2007 من أجل تقديم المساعدات للمهاجرين، مشيرا على أن القافلة الطبية تدخل في إطار نشاط الجمعية الثاني لتقديم العلاج لمهاجرين يعيشون في الشارع ويعانون العديد من الأمراض، وهدفنا يقول " التخفيف عليهم من الأمراض والآلام".
وأضاف الدكتور نفسه أنه في حالة اكتشاف مرض ما لابد نقله إلى المستشفى بهدف العلاج وتتبع حالته وذلك في إطار التنسيق مع وزارة الصحة.
ومن بين الأمراض التي يعانيه هؤلاء المهاجرين، الزكام، الأمراض الجلدية، والإرهاق نتيجة قلة النوم وعدم الاستقرار، ومرض السكري، حسب تأكيد الطبيب المختص.
 

إقرأ أيضا

follow-us

المغربية على الفايسبوك