المؤتمر دولي حول الماء و المناخ

المغرب يحظى بأمن مائي بفضل تنوع البنيات التحتية في مجال الماء ( السيد عبد الإله بن كيران)

11.07.2016 المغربية  4558   قراءة 0   تعليق

أكد رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران اليوم الإثنين بالرباط أن المغرب يحظى بأمن مائي بفضل تنوع البنيات التحتية المرتبطة بالماء و بعدد السدود و مختلف تقنيات الري التي تتطور باستمرار.

benkirane---.jpg

وأوضح السيد ابن كيران في كلمة بمناسبة افتتاح المؤتمر الدولي حول الماء و المناخ ،أن الحفاظ على هذا الأمن المائي الذي أصبح مهددا ، يستدعي تظافر جهود جميع الأطراف لتحقيق تدبير جيد للموارد المائية و صيانة هذه المادة الحيوية.

ودعا في هذا الصدد ، كلا من قطاعات الصناعة و الفلاحة إلى اتخاذ جميع التدابير الضرورية لترشيد استعمال الموارد المائية، وكذا المواطنين المغاربة للحد من تبدير المياه و اعتماد ممارسات بيئية .  وسجل رئيس الحكومة خلال هذا اللقاء المنعقد تحت شعار "الأمن المائي من أجل عدالة مناخية" أن حاجيات الإنسانية و المغرب، خصوصا في مجال الماء تنمو باستمرار بسبب النمو الديموغرافي و تطور الصناعة و الفلاحة العصرية ، ما يضع الماء في مركز انشغالات الحكومة من أجل الحفاظ على التوازن والأمن المائي . من جهته، أكد مدير قسم الماء و الصرف الصحي بالبنك الافريقي للتنمية محمد العزيزي ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، التزام المؤسسة الافريقية بالتعاون مع الحكومة المغربية في إطار استراتيجية جديدة خلال مرحلة 2017-2021 ، تضع الماء في صلب أولوياتها.

وقال السيد العزيزي إن البنك الافريقي للتنمية يرغب في مواصلة تدخله في قطاع الماء و تعزيز علاقته مع شريكه الرئيسي المكتب الوطني للماء و الكهرباء، و أيضا مواكبة الحكومة المغربية في إنجاز مشاريع كبرى بهذا القطاع الحيوي . وذكر السيد العزيزي بهذه المناسبة أن التعاون بين البنك الافريقي للتنمية و المملكة في مجال الماء يتضمن 13 عملية في القطاع ، بغلاف مالي يبلغ 11 مليار درهم ، ما سمح بتزويد العديد من مدن البلاد بالماء الصالح للشرب بكيفية مستدامة .

ويندرج المؤتمر الدولي حول المناخ الذي تنظمه الوزارة المنتدبة المكلفة بالماء بتعاون مع وزارة البيئة و الطاقة و شؤون البحر الفرنسية والمجلس العالمي للمياه في إطار الإستعدادات للمؤتمر الدولي حول المناخ (كوب 22) . ويرمي هذا اللقاء الذي يستمر ليومين إلى العمل على إعطاء الماء وضعا أفضل في صلب مفاوضات مؤتمر الأطراف الثاني و العشرين للاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22) وإثارة التداخل القائم بين المناخ و الماء .  ولتحقيق هذين الهدفين، يلتزم المنظمون بتحسيس صناع القرار بتأثير التغيرات المناخية على الثورة المائية و إبراز أهمية المصادر المائية بصفتها "مجالا للتكيف و المرونة" .

ويهدف المؤتمر كذلك إلى إشراك الفاعلين السياسيين و المؤسساتيين و العلميين و التقنيين لجمع و متابعة المبادرات و الالتزامات المعتمدة خلال المؤتمر 21 للأطراف ، لاسيما مبادرة "الماء هو المناخ" و"تحالف المدن الكبرى حول الماء" و ميثاق باريس حول الماء و التكيف مع تغير المناخ و الأحواض و الأنهار و البحيرات و الفرشات المائية و التزامات المجتمع المدني و المنظمات غير الحكومية و الشباب.

ويتوزع المؤتمر الدولي حول الماء و المناخ على أربع جلسات رئيسية هي "هشاشة الموارد المائية تجاه التغيرات المناخية" و "مكانة الماء في تنفيذ اتفاق باريس و أهداف التنمية المستدامة" و "ترابط الماء و الطاقة و الأمن الغذائي و الصحة و التربية" و "مكانة الماء داخل آليات التمويل المرتبطة بالتغيرات المناخية" . كما تميز المؤتمر بحضور حوالي 20 وفدا رسميا 12 منها يترأسها الوزراء المكلفون بقطاع الماء.

إقرأ أيضا

follow-us

من الموقع

المغربية على الفايسبوك