هيئات سياسية وجمعوية تندد بأعمال الشغب والفوضى في العيون

الجمعة 12 نونبر 2010 - 09:21

نددت العديد من الهيئات السياسية والجمعوية بشدة بأعمال الشغب والفوضى، التي تسببت فيها عناصر إجرامية بمدينة العيون، والتي قامت بتخريب الأملاك الخاصة والعامة، والاعتداء على أفراد القوات العمومية.

وفي هذا الإطار عبر الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين عن إدانته لأعمال الشغب الدنيئة، التي أدت إلى استشهاد أفراد من القوات العمومية.
وقال الفريق، في بلاغ صدر عقب اجتماعه الأسبوعي، يوم الثلاثاء الماضي، إنه "إذ يؤكد إدانته لاستغلال أجواء الحرية والديمقراطية من طرف أذناب الجزائر واستخباراتها، يحي التعامل الرزين للسلطات الحكومية في إطار الحرص على القانون، الذي يحمي السيادة الوطنية".

كما أشاد الفريق بأفراد القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية على سهرهم الدائم على صيانة الوحدة الترابية، منوها بـ "الموقف الثابت للصحراويين الوطنيين الوحدويين الغيورين الصادقين على ثوابت الوطن، والمساهمين في الأوراش الكبرى للمغرب".

من جهتها، أدانت جمعية الشرفاء السباعيين بشدة الأحداث التي وقعت بالعيون، وذهب ضحيتها شهداء الواجب من رجال الأمن والقوات المساعدة والوقاية المدنية، والتي خلفت مظاهر تخريب لمنشآت عمومية من طرف عصابات المرتزقة الانفصاليين.

وطالبت الجمعية، في بيان لها، السلطات بأن تواجه، بـ "صرامة القانون الذي يحمي السيادة الوطنية، كل من سولت له نفسه زعزعة أمن واستقرار المواطنات والمواطنين في جميع أنحاء المملكة".

وأكدت الجمعية تشبث كافة أعضائها بالصحراء المغربية المسترجعة "كخيار وطني لا رجعة فيه"، كما ترحمت على أرواح شهداء الوحدة الترابية من أبناء القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة وكل الشرفاء المخلصين للوطن من أبناء الصحراء المغربية.

كما جددت وفاءها لقيم وثوابت الوطن، معبرة عن أنها كانت دوما وفية للعرش العلوي المجيد ولقيم دولة الحق والقانون المبنية على أسس التعددية والديمقراطية والمؤسساتية.

وأكدت الجمعية تأييدها لمضامين الخطب الملكية السامية، ومن ضمنها الخطاب الملكي السامي المهم بمناسبة الذكرى 35 للمسيرة الخضراء المظفرة، الذي يعبر عن مطامح ومشاعر كافة المغاربة من طنجة إلى لكويرة.

من جانبه، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، الطيب الموساوي، أن الأعمال التخريبية، التي عرفتها مدينة العيون، يوم الاثنين الماضي،"مدانة وغير مقبولة".

وقال الموساوي، في تصريح صحفي، عقب اجتماع رؤساء المجالس والغرف المنتخبة وبرلمانيين محليين، يوم الثلاثاء الماضي، خصص لتقييم الخسائر التي خلفتها هذه الأعمال، إن الأحداث التي وقعت بالمدينة "مرفوضة، ولا تصب في مصلحة أي أحد. ونحن نتأسف لذلك".

يذكر أن أحياء بمدينة العيون عرفت أعمال شغب قام بها مجموعة من الأشخاص من ذوي السوابق القضائية مدعومين ببعض الشباب والمراهقين، الذين رشقوا قوات الأمن بالحجارة، وقاموا بعرقلة حركة السير في الشارع، وإضرام النار في السيارات، وتخريب عدد من المرافق العمومية والمحلات التجارية.

من جهتها، أعربت الفيدرالية المغربية للإعلام عن استنكارها للأعمال التخريبية التي طالت مجموعة من المؤسسات العمومية بالعيون، في تحد سافر لأصول الاحتجاج السلمي، الذي تشرعه قيم المواطنة وحقوق الإنسان.

وجاء في بلاغ أصدرته الفيدرالية عقب اجتماع استثنائي عقدته، يوم الثلاثاء الماضي، أنها "تستنكر الأعمال التخريبية التي مست مجموعة من المؤسسات العمومية، وعلى رأسها قناة العيون الجهوية، التي جرى حرق مقرها دون وجه حق، وفي تحد سافر لأصول الاحتجاج السلمي، الذي تشرعه قيم المواطنة وحقوق الإنسان".

وأضاف البلاغ أن هذه الأحداث الإجرامية، "التي كان من ورائها "كمشة" من الانفصاليين وبعض المغرر بهم، تضرب عرض الحائط كرامة الشعب والدولة المغربيين اللذين يعتبران خطا أحمر يجب احترام قدسيتهما".

كما أدانت الفيدرالية الحملتين الإعلاميتين الإسبانية والجزائرية "الشرستين" ضد وحدة المغرب وسيادته على أراضيه.

واحتجت أيضا على إدارة قناة الجزيرة، مستنكرة الطريقة التي اعتمدتها في تغطيتها الأحداث التي شهدتها مدينة العيون، واعتبرتها "عملا موجها يمس أولا وأخيرا أخلاقيات العمل المهني، ويساهم في التحريض والدعاية لأطروحات معادية للشعب المغربي ووحدته".

واعتبرت الفيدرالية أن ما وقع يعد "عملا إجراميا، لايمكن السكوت عنه"، داعية كل المنظمات الوطنية والدولية إلى التعبير عن تنديدها به، وفضخ الذين يقفون وراءه.
وأشار البلاغ إلى أن الفيدرالية قررت القيام بزيارة ميدانية إلى مدينة العيون، يوم 12 نونبر الجاري، وتنظيم زيارة خاصة لمقر قناة العيون الجهوية وللعاملين بها، للوقوف عند الأضرار الجسيمة التي تعرضت لها، والتضامن مع الزملاء الصحافيين.




تابعونا على فيسبوك