الرئيس باراك أوباما يستقبل جلالة الملك بالبيت الأبيض

السبت 23 نونبر 2013 - 10:05

استقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الجمعة 22 نونبر 2013 بالبيت الأبيض، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي يقوم بزيارة عمل رسمية للولايات المتحدة الأمريكية.

خلال هذا اللقاء المهم، تطرق جلالة الملك والرئيس الأمريكي إلى مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيد الثنائي والإقليمي والدولي.

وأعرب القائدان عن عزمهما الوطيد على تعزيز علاقات الصداقة التاريخية، والشراكة المثمرة، والتحالف الاستراتيجي التي تربط بين البلدين الصديقين.

ويتكون الوفد المغربي من فؤاد عالي الهمة، مستشار صاحب الجلالة، والطيب الفاسي الفهري، مستشار صاحب الجلالة، وصلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، ومباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ورشاد بوهلال، سفير جلالة الملك بواشنطن، ويوسف العمراني، المكلف بمهمة بالديوان الملكي.

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الجمعة، "بوضوح" أن المخطط المغربي للحكم الذاتي بالصحراء "جدي وواقعي وذو مصداقية"، ويمثل "مقاربة ممكنة من شأنها تلبية تطلعات سكان الصحراء إلى تدبير شؤونهم الخاصة في إطار من السلم والكرامة".

وجاء في البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، الذي صدر في أعقاب لقاء القمة بالبيت الأبيض، بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما، أن الرئيس الأمريكي "تعهد بمواصلة دعم الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي ودائم ومقبول من لدن الأطراف لقضية الصحراء.

وتماشيا مع السياسة الأمريكية الثابتة على مدى سنوات عديدة، فإن الولايات المتحدة أكدت، بشكل واضح، على أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب هو مقترح جدي وواقعي وذو مصداقية، ويمثل مقاربة ممكنة من شأنها تلبية تطلعات سكان الصحراء إلى تدبير شؤونهم الخاصة في إطار من السلم والكرامة".

وأضاف البيان أن الرئيس أوباما أكد خلال هذا اللقاء مع جلالة الملك، أن "الولايات المتحدة تدعم المفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة، بما فيها عمل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس، وناشد الأطراف العمل من أجل إيجاد حل سياسي. وأكد القائدان، مجددا، تشبثهما المشترك بتحسين ظروف عيش سكان الصحراء، والعمل سويا على مواصلة حماية حقوق الإنسان والنهوض بها في المنطقة".

و أكد الرئيس باراك أوباما وصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من جديد، على "الشراكة المتينة والمربحة للطرفين، والتحالف الاستراتيجي الذي يربط الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة المغربية".

وشدد قائدا البلدين - يضيف البيان- على أن "هذه الزيارة المهمة تشكل مناسبة لرسم خارطة طريق جديدة وطموحة للشراكة الاستراتيجية، والتزما بالمضي قدما في تطوير أولوياتنا المشتركة من أجل مغرب عربي وإفريقيا وشرق أوسط، يسودها الآمن والاستقرار والازدهار. كما شدد القائدان على القيم المشتركة، والثقة المتبادلة، والمصالح المشتركة والصداقة العريقة، كما تعكسها مختلف مجالات الشراكة".

ويضم الوفد المغربي فؤاد عالي الهمة، مستشار صاحب الجلالة، والطيب الفاسي الفهري، مستشار صاحب الجلالة، وصلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، ومباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ورشاد بوهلال، سفير جلالة الملك بواشنطن، ويوسف العمراني، المكلف بمهمة بالديوان الملكي. واشنطن (و م ع)

أكد البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية الصادر في أعقاب لقاء القمة بين صاحب الجلالة والرئيس باراك أوباما، أمس الجمعة بالبيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي رحب بدعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للقيام بزيارة إلى المغرب.
وجاء في البيان أن "الرئيس الأمريكي رحب بدعوة جلالة الملك للقيام بزيارة إلى المغرب".

وأضاف البيان أن الرئيس أوباما وجلالة الملك محمد السادس اتفقا، من جهة أخرى، على استمرار التواصل الوثيق والمضي على درب التعاون المتين الذي من شأنه تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمغرب، وخاصة الاجتماع المقبل للحوار الاستراتيجي بالرباط.

ويتكون الوفد المغربي من فؤاد عالي الهمة، مستشار صاحب الجلالة، والطيب الفاسي الفهري، مستشار صاحب الجلالة، وصلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، ومباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ورشاد بوهلال، سفير جلالة الملك بواشنطن، ويوسف العمراني، المكلف بمهمة بالديوان الملكي.

أكد البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية الصادر في أعقاب لقاء القمة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك اوباما، أمس الجمعة بالبيت الأبيض، أن قائدي البلدين اتفقا على "تعيين شخصية رسمية من مستوى رفيع، من كلا الجانبين".

وأضاف البيان المشترك أن جلالة الملك والرئيس أوباما "اتفقا على تعيين شخصية رسمية من مستوى رفيع، من كلا الجانبين، من أجل السهر على التطبيق الأمثل للقرارات المتخذة اليوم (أمس)".

وأوضح المصدر ذاته أن قائدي البلدين اتفقا أيضا على "استمرار التواصل الوثيق والمضي على درب التعاون المتين الذي من شأنه تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمغرب، وخاصة الاجتماع المقبل للحوار الاستراتيجي بالرباط".

وأبرز البيان المشترك أن "الرئيس الأمريكي رحب بدعوة جلالة الملك للقيام بزيارة إلى المغرب. إن لقاء اليوم لهو دليل جديد على استمرار تطابق مصالح الولايات المتحدة و المغرب، وعلى أن الشراكة التاريخية التي انطلقت في القرن الثامن عشر تزداد ازدهارا في القرن الواحد و العشرين".

وختم الرئيس الأمريكي وجلالة الملك لقاءهما بالتأكيد على التزامهما المشترك بالعلاقات الخاصة التي تعود إلى أمد بعيد التي تجمع الولايات المتحدة و المملكة المغربية التي كانت سنة 1777 أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية". واشنطن (و م ع)

أكد البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب الصادر في أعقاب لقاء القمة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما، أمس الجمعة بالبيت الأبيض، أن المغرب يعتبر قاعدة "مهمة" للانطلاق بالنسبة لشمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء في مجالات التجارة والاستثمار وكذا مزايا الحفاظ على مناخ أعمال جذاب للاستثمار بالمملكة.

وأكد البيان أن "الرئيس وجلالة الملك أكدا أهمية المغرب باعتباره قاعدة للانطلاق بالنسبة لشمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء في مجالات التجارة والاستثمار وكذا مزايا الحفاظ على مناخ أعمال جذاب للاستثمار بالمغرب".

وتأسيسا على مؤتمر دجنبر 2012، حول تطوير الأعمال بين الولايات المتحدة والمغرب الذي انعقد بواشنطن، "أشار جلالة الملك إلى أن التحضير جار لمؤتمر اقتصادي ثان سينعقد بالرباط سنة 2014".

ويتوخى المؤتمر المذكور - يضيف البيان - الاستفادة من اتصالات الأعمال "بيزنيس تو بيزنيس" في مجالات صناعة الطيران، والصناعة، والفلاحة والصناعة الغذائية، وصناعة السيارات، والطاقة، وذلك من أجل تطوير التجارة والنهوض بالاستثمار، وكذا الاندماج الاقتصادي الإقليمي.

وفيما يتعلق بالتعاون التربوي والثقافي، وبعد الإعراب عن ارتياحهما للروابط القائمة بين الشعبين، تعهد الرئيس الأمريكي وجلالة الملك باستكشاف المزيد من سبل التعاون قصد تعزيز التفاهم المتبادل والحوار بين الأديان بالمغرب وفي المنطقة.

كما جدد قائدا البلدين التأكيد على التزامهما بتوطيد وتنويع برامج التبادل التي تشمل اللجنة المغربية الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي. وأكدا على أهمية المصادقة على الاتفاق المبرم بين البلدين بخصوص التسجيل وواقع نظام المدارس الأمريكية بالمغرب وتطبيقه.

وأشار البيان المشترك إلى أن القائدين تعهدا بتعزيز الروابط وإشاعة التفاهم المتبادل بين الشباب المغاربة والأمريكيين. وفي هذا السياق "هنأ الرئيس جلالة الملك على تفضله بالتعهد بمنح هبة قدرها مليون دولار في السنة، على مدى خمس سنوات، لفائدة مبادرة (جون كريستوفر ستيفنس للتبادل الافتراضي)، والتي تتوخى إرساء روابط بين الشباب من مختلف الفئات العمرية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا ونظرائهم الأمريكيين".

ويضم الوفد المغربي فؤاد عالي الهمة مستشار صاحب الجلالة، والطيب الفاسي الفهري مستشار صاحب الجلالة، وصلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، والسيدة مباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، والسيد رشاد بوهلال سفير جلالة الملك بواشنطن، والسيد يوسف العمراني المكلف بمهمة بالديوان الملكي. واشنطن (و م ع)

أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الجمعة، "بعمل" وريادة جلالة الملك في تعزيز الديمقراطية، والدفع بالتقدم الاقتصادي والتنمية البشرية خلال العقد الأخير".

وحسب بيان مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، صدر في أعقاب لقاء القمة بالبيت الأبيض، بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما، "جدد كل من الرئيس وجلالة الملك التزامهما بالعمل سويا من أجل تحقيق الأهداف الواعدة لدستور المغرب لسنة 2011، واستكشاف السبل الكفيلة بتمكين الولايات المتحدة من المساعدة على دعم المؤسسات الديمقراطية بالمغرب، والمجتمع المدني والحكامة التشاركية".

وأشاد الرئيس الأمريكي بهذه المناسبة "بالتزام جلالة الملك بوضع حد لمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية".

و"جدد القائدان تأكيدهما - يضيف البيان- على تشبثهما بمنظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ودورها الهام في حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية والنهوض بهما، والتزما بتعميق الحوار المغربي- الأمريكي الجاري حول حقوق الإنسان، الذي شكل آلية منتجة ومفيدة من أجل تبادل وجهات النظر والمعلومات".

وسجل البلدان انشغالهما المشترك في ما يخص المهاجرين واللاجئين والقضايا المرتبطة بالاتجار في البشر عبر العالم، عبر الرئيس الأمريكي "عن دعمه لمبادرة المغرب القاضية بإصلاح المنظومة المرتبطة باللجوء والهجرة، بناء على توصية من المجلس الوطني لحقوق الإنسان".

وأشار البيان إلى أن الرئيس الأمريكي "تلقى بشكل إيجابي اهتمام المغرب باتخاذ تدابير ملموسة تخوله الالتحاق بـ(أوبن كوفرنمانت برتنر شيب) - شراكة الحكومة المنفتحة - وتنفيذ رؤية ( إكول فيوتشرز برتنرشبس) التي تتوخى ضمان المشاركة الكاملة و التامة للنساء في الحياة العامة واستفادتهن من نمو اقتصادي و تشاركي".

ويضم الوفد المغربي فؤاد عالي الهمة، مستشار صاحب الجلالة، والطيب الفاسي الفهري، مستشار صاحب الجلالة، وصلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، ومباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ورشاد بوهلال، سفير جلالة الملك بواشنطن، ويوسف العمراني، المكلف بمهمة بالديوان الملكي. واشنطن (و م ع)

أكد البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب الصادر في أعقاب لقاء القمة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما، أمس الجمعة بالبيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي أكد ريادة جلالة الملك والأعمال التي يقوم بها المغرب في مجالات حفظ السلم والوقاية من النزاعات والتنمية البشرية والحفاظ على الهوية الثقافية والدينية.

وأبرز البيان أن جلالة الملك عبر، بهذه المناسبة، "عن تشكراته للرئيس الأمريكي على الأهمية التي يتم إيلاؤها للنهوض بالتنمية الاجتماعية والازدهار الاقتصادي بإفريقيا".

وفي هذا السياق، يضيف البيان، اتفق البلدان على استكشاف مبادرات مشتركة للنهوض بالتنمية البشرية والاستقرار من خلال ضمان الأمن الغذائي والولوج للطاقة والنهوض بالتجارة على أساس اتفاقية التبادل الحر.

وسجل قائدا البلدين "بارتياح تقييمهما المشترك للدور الحاسم للتنمية البشرية والاقتصادية في تحقيق الاستقرار والأمن في القارة الإفريقية، والتزما بمواصلة استكشاف وتعميق خيارات ملموسة لتعاون عملي وتشاركي حول قضايا اقتصادية وتنموية ذات الاهتمام المشترك".

وفي ما يتعلق بالسلام في الشرق الأوسط، أبرز البيان المشترك أن جلالة الملك "عبر عن دعمه للانخراط المتواصل للرئيس الأمريكي وجهود كاتب الدولة من أجل الدفع قدما بمسلسل السلام في الشرق الأوسط. وأبرز الرئيس مساهمة جلالة الملك، رئيس لجنة القدس، في الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل الدولتين".

ويضم الوفد المغربي فؤاد عالي الهمة، مستشار صاحب الجلالة، والطيب الفاسي الفهري، مستشار صاحب الجلالة، وصلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، ومباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ورشاد بوهلال، سفير جلالة الملك بواشنطن، ويوسف العمراني، المكلف بمهمة بالديوان الملكي. واشنطن (و م ع)

جاء في البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما "جددا التأكيد على التزامهما بمواصلة تعميق التعاون المدني والعسكري في مجالات حظر انتشار التسلح ومكافحة الإرهاب".

وأضاف البيان الصادر في أعقاب لقاء القمة أمس بالبيت الأبيض، بين جلالة الملك والرئيس الأمريكي، أن قائدي البلدين سجلا خلال هذا اللقاء "شراكتهما على صعيد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، خلال السنتين الأخيرتين للنهوض بالسلم والأمن الدوليين، ولاسيما بمالي والساحل وسوريا وليبيا والشرق الأوسط".

وأبرز البلاغ أنه "انسجاما مع انشغالهما بخصوص التهديد المتواصل الذي يمثله الإرهاب، فإن الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب يعتزمان مواصلة تعاونهما بهدف دعم المؤسسات الديمقراطية للعدالة الجنائية ومواجهة خطر التطرف العنيف بالمنطقة".

كما جدد جلالة الملك والرئيس أوباما ، يقول البيان ، التزامهما إزاء مبادرات التعاون الإقليمي.

والتزم القائدان، أيضا، بمواصلة التعاون الوثيق في إطار المنتدى الشامل لمكافحة الإرهاب وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية الإقليمية في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، ولاسيما عبر اتحاد مغاربي قوي، وكذا منتديات إقليمية أخرى.

وأكد البيان المشترك أن الرئيس الأمريكي شجع "المغرب على الانضمام إلى الولايات المتحدة من أجل إحداث المعهد الدولي للعدالة ودولة القانون بمالطا، والذي يتوخى تكوين جيل جديد من العاملين في مجال العدالة الجنائية عبر شمال إفريقيا وغرب وشرق إفريقيا، حول السبل والوسائل الكفيلة بالتعامل مع موضوع مكافحة الإرهاب ومواجهة التحديات الأمنية في إطار دولة القانون". واشنطن (و م ع)

في ما يلي نص البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، الذي صدر في أعقاب لقاء القمة بين الرئيس الأمريكي السيد باراك أوباما و صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة 22 نونبر 2013 في البيت الأبيض.

"خلال لقائها اليوم (أمس) بالبيت الأبيض، أكد الرئيس باراك أوباما وصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من جديد، على الشراكة المتينة والمربحة للطرفين، والتحالف الاستراتيجي الذي يربط الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة المغربية.

وأكد قائدا البلدين أن هذه الزيارة الهامة تشكل مناسبة لرسم خارطة طريق جديدة وطموحة للشراكة الاستراتيجية، والتزما بالمضي قدما في تطوير أولوياتنا المشتركة من أجل مغرب عربي وإفريقيا وشرق أوسط، يسودها الآمن والاستقرار والازدهار. كما شدد القائدان على القيم المشتركة، والثقة المتبادلة، والمصالح المشتركة والصداقة العريقة، كما تعكسها مختلف مجالات الشراكة.

دعم الإصلاحات الديمقراطية والاقتصادية:

أشاد الرئيس بعمل وريادة جلالة الملك في تعزيز الديمقراطية، والدفع بالتقدم الاقتصادي والتنمية البشرية خلال العقد الأخير. وجدد كل من الرئيس وجلالة الملك التزامهما بالعمل سويا من أجل تحقيق الأهداف الواعدة لدستور المغرب لسنة 2011 ، واستكشاف السبل الكفيلة بتمكين الولايات المتحدة من المساعدة على دعم المؤسسات الديمقراطية بالمغرب، والمجتمع المدني والحكامة التشاركية.

وأشاد الرئيس بالتزام جلالة الملك بوضع حد لمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية. وجدد القائدان تأكيدهما على تشبتهما بمنظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ودورها الهام في حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية و النهوض بهما، والتزما بتعميق الحوار المغربي- الأمريكي الجاري حول حقوق الإنسان، الذي شكل آلية منتجة ومفيدة من أجل تبادل وجهات النظر والمعلومات.

وبعدما سجلا انشغالهما المشترك في ما يخص المهاجرين واللاجئين والقضايا المرتبطة بالإتجار في البشر عبر العالم، عبر الرئيس عن دعمه لمبادرة المغرب القاضية بإصلاح المنظومة المرتبطة باللجوء والهجرة، بناء على توصية من المجلس الوطني لحقوق الإنسان. وتلقى الرئيس بشكل إيجابي اهتمام المغرب باتخاذ تدابير ملموسة تخوله الالتحاق بـ(أوبن كوفرنمانت برتنر شيب) - شراكة الحكومة المنفتحة - وتنفيذ رؤية ( إكول فيوتشرز برتنرشبس) التي تتوخى ضمان المشاركة الكاملة والتامة للنساء في الحياة العامة واستفادتهن من نمو اقتصادي وتشاركي.

التعاون الاقتصادي والأمني:

وأكدا القائدان أن الولايات المتحدة والمغرب عازمان على العمل معا من أجل النهوض بتنمية بشرية واقتصادية للمملكة.

وسجلا نجاح (الميثاق الأول لحساب تحدي الألفية) في شتنبر 2013، ووقعه الإيجابي على إحداث مناصب الشغل والنمو الاقتصادي والتنمية البشرية على صعيد البلد ككل.

وأبرز الرئيس الاستراتيجية التنموية الجديدة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للفترة 2013 - 2017 ، والتي تم وضعها من أجل مساعدة الحكومة المغربية على بلوغ أهدافها في الإصلاح والاستجابة لحاجيات المواطنين المغاربة.

وترتكز هذه الاستراتيجية على: تحسين ولوج الشباب إلى الشغل والمشاركة المواطنة في الحكامة واستكمال الأطفال لتعليمهم الابتدائي.
وسجلا توقيع البلدين على اتفاق للمساعدة المتبادلة في المجال الجمركي يوم 21 نونبر 2013، بغرض توسيع التعاون الثنائي في مجال كشف تبييض الأموال، والغش التجاري، وجرائم مالية أخرى.

من جهة أخرى، وقعت الولايات المتحدة والمغرب يوم 22 نونبر 2013، اتفاقا لتسهيل المبادلات يعزز اتفاقية التبادل الحر التي تجمع بين الولايات المتحدة الأمريكية و المغرب، ويمثل، بالنسبة للقرن الواحد والعشرين، اتفاقا يمكن من المضي قدما في الإصلاح والتحديث الجمركي.

ويعد المغرب أول شريك للولايات المتحدة بالمنطقة، تم التوقيع معه على اتفاق من هذا النوع، الذي يؤكد المبادئ المشتركة للاستثمار وتكنولوجيا الإعلام والاتصال وتجارة الخدمات. وتدل هذه المبادرات المهمة على التزامنا المشترك بنسج روابط اقتصادية أوثق على مستوى المنطقة ومعها.

وأكد الرئيس وجلالة الملك أهمية المغرب باعتباره قاعدة للانطلاق بالنسبة لشمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء في مجالات التجارة والاستثمار وكذا مزايا الحفاظ على مناخ أعمال جذاب للاستثمار بالمغرب.

وتأسيسا على مؤتمر دجنبر 2012، حول تطوير الأعمال بين الولايات المتحدة والمغرب الذي انعقد بواشنطن، أشار جلالة الملك إلى أن التحضير جار لمؤتمر اقتصادي ثان سينعقد بالرباط سنة 2014، ويتوخى المؤتمر المذكور الاستفادة من اتصالات الأعمال "بيزنيس تو بيزنيس" في مجالات صناعة الطيران، والصناعة، والفلاحة والصناعة الغذائية، وصناعة السيارات، والطاقة، وذلك من أجل تطوير التجارة والنهوض بالاستثمار، وكذا الاندماج الاقتصادي الإقليمي.

وأعرب الرئيس عن تقديره لجلالة الملك لعرضه احتضان القمة العالمية للمقاولات سنة 2014، وأكد الطرفان أهمية النهوض بالفرص الاقتصادية واسعة النطاق بالمنطقة، وخاصة بالنسبة للشباب والنساء.

التعاون التربوي والثقافي:

بعدما أعرب الرئيس الأمريكي وجلالة الملك عن ارتياحهما للروابط القائمة بين الشعبين، تعهدا باستكشاف المزيد من سبل التعاون قصد تعزيز التفاهم المتبادل والحوار بين الأديان بالمغرب وفي المنطقة. كما جددا التأكيد على التزامهما بتوطيد وتنويع برامج التبادل التي تشمل اللجنة المغربية الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي.

وأكد الرئيس وجلالة الملك على أهمية المصادقة على الاتفاق المبرم بين البلدين بخصوص التسجيل وواقع نظام المدارس الأمريكية بالمغرب وتطبيقه.

وتعهد القائدان بتعزيز الروابط وإشاعة التفاهم المتبادل بين الشباب المغاربة والأمريكيين. وهنأ الرئيس جلالة الملك على تفضله بالتعهد بمنح هبة قدرها مليون دولار في السنة، على مدى خمس سنوات، لفائدة مبادرة (جون كريستوفر ستيفنس للتبادل الافتراضي)، والتي تتوخى إرساء روابط بين الشباب من مختلف الفئات العمرية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا ونظرائهم الأمريكيين.

قضية الصحراء:

تعهد الرئيس بمواصلة دعم الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي ودائم ومقبول من لدن الأطراف لقضية الصحراء. وتماشيا مع السياسة الأمريكية الثابتة على مدى سنوات عديدة، فإن الولايات المتحدة أكدت، بشكل واضح، على أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب هو مقترح جدي وواقعي وذي مصداقية، ويمثل مقاربة ممكنة من شأنها تلبية تطلعات ساكنة الصحراء إلى تدبير شؤونها الخاصة في إطار من السلم والكرامة.

وأكد الرئيس أن الولايات المتحدة تدعم المفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة، بما فيها عمل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس، وناشد الأطراف العمل من أجل إيجاد حل سياسي. وأكد القائدان، مجددا، تشبثهما المشترك بتحسين ظروف عيش سكان الصحراء، والعمل سوية على مواصلة حماية حقوق الإنسان والنهوض بها في المنطقة.

التعاون في مجال الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب:

وسجل القائدان شراكتهما على صعيد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، خلال السنتين الأخيرتين للنهوض بالسلم والأمن الدوليين، ولاسيما بمالي والساحل وسوريا وليبيا والشرق الأوسط.

وجددا التأكيد على التزامهما بمواصلة تعميق التعاون المدني والعسكري في مجالات حظر انتشار التسلح ومكافحة الإرهاب.

وانسجاما مع انشغالهما بخصوص التهديد المتواصل الذي يمثله الإرهاب، تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب مواصلة تعاونهما بهدف دعم المؤسسات الديمقراطية للعدالة الجنائية ومواجهة خطر التطرف العنيف بالمنطقة. كما جدد القائدان التزامهما إزاء مبادرات التعاون الإقليمي.

والتزم القائدان، أيضا، بمواصلة التعاون الوثيق في إطار المنتدى الشامل لمكافحة الإرهاب وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية الإقليمية في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، ولاسيما عبر اتحاد مغاربي قوي، وكذا منتديات إقليمية أخرى.

وشجع الرئيس الأمريكي المغرب على الانضمام إلى الولايات المتحدة من أجل إحداث المعهد الدولي للعدالة ودولة القانون بمالطا، والذي يتوخى تكوين جيل جديد من العاملين في مجال العدالة الجنائية عبر شمال إفريقيا وغرب وشرق إفريقيا، حول السبل والوسائل الكفيلة بالتعامل مع موضوع مكافحة الإرهاب ومواجهة التحديات الأمنية في إطار دولة القانون.

إفريقيا:

عبر جلالة الملك عن تشكراته للرئيس الأمريكي على الأهمية التي يتم إيلاؤها للنهوض بالتنمية الاجتماعية والازدهار الاقتصادي بإفريقيا.

وأكد الرئيس ريادة جلالة الملك والأعمال التي يقوم بها المغرب في مجالات حفظ السلم والوقاية من النزاعات والتنمية البشرية والحفاظ على الهوية الثقافية والدينية.

وفي هذا السياق، اتفق البلدان على استكشاف مبادرات مشتركة للنهوض بالتنمية البشرية والاستقرار من خلال ضمان الأمن الغذائي والولوج للطاقة والنهوض بالتجارة على أساس اتفاقية التبادل الحر.

وسجل قائدا البلدين بارتياح تقييمهما المشترك للدور الحاسم للتنمية البشرية والاقتصادية في تحقيق الاستقرار والأمن في القارة الإفريقية، والتزما بمواصلة استكشاف وتعميق خيارات ملموسة لتعاون عملي وتشاركي حول قضايا اقتصادية وتنموية ذات الاهتمام المشترك.

السلام في الشرق الأوسط:

عبر جلالة الملك عن دعمه للانخراط المتواصل للرئيس الأمريكي وجهود كاتب الدولة من أجل الدفع قدما بمسلسل السلام في الشرق الأوسط. وأبرز الرئيس مساهمة جلالة الملك، رئيس لجنة القدس، في الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل الدولتين.

خلاصة :

وختم الرئيس الأمريكي وجلالة الملك لقاءهما بالتأكيد على التزامهما المشترك بالعلاقات الخاصة التي تعود إلى أمد بعيد التي تجمع الولايات المتحدة والمملكة المغربية التي كانت سنة 1777 أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

واتفق الرئيس أوباما وجلالة الملك محمد السادس على استمرار التواصل الوثيق و المضي على درب التعاون المتين الذي من شأنه تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمغرب، وخاصة الاجتماع المقبل للحوار الاستراتيجي بالرباط.

كما اتفقا على تعيين شخصية رسمية من مستوى رفيع، من كلا الجانبين، من أجل السهر على التطبيق الأمثل للقرارات المتخذة اليوم. و قد رحب الرئيس الأمريكي بدعوة جلالة الملك للقيام بزيارة إلى المغرب.

إن لقاء اليوم لهو دليل جديد على استمرار تطابق مصالح الولايات المتحدة و المغرب، وعلى أن الشراكة التاريخية التي انطلقت في القرن الثامن عشر تزداد ازدهارا في القرن الواحد والعشرين.

الولايات المتحدة واعية بالدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في المنطقة في مختلف المجالات

قال أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، تاج الدين الحسيني، إن الولايات المتحدة الأمريكية واعية بالدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في المنطقة في مختلف المجالات.

واعتبر أستاذ العلاقات الدولية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن البيان المشترك بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية، الذي صدر في أعقاب لقاء القمة بالبيت الأبيض، بين جلالة الملك محمد السادس و الرئيس باراك أوباما أمس الجمعة، جاء ليؤكد بشكل صريح هذا الدور الذي قام به المغرب في المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية سواء في ما يتعلق بعقد عدة لقاءات تهم مسألة الأمن والتعاون (المؤتمر الوزاري الإقليمي الثاني حول أمن الحدود) أو الجهود التي بذلها المغرب في استتباب الأمن والاستقرار في مالي.

وأكد أن المغرب دعم الاستقرار في هذا البلد ليس فقط على المستوى العسكري من خلال تقديم دعم لوجستيكي للمقاتلات الفرنسية بعبور الأجواء المغربية، ولكن أيضا عبر إقامة مستشفى ميداني في هذا البلد، فضلا عن توجه جلالة الملك محمد الخامس شخصيا للمشاركة في تنصيب رئيس الدولة ودعمه على عدة مستويات.

وأبرز أن المغرب شارك بمساهمة فريدة من نوعها لدعم استقرار هذا البلد تتمثل في تكوين أكثر من 500 إمام مالي في إطار المذهب المالكي السني المبني على قيم السلم والانفتاح والتسامح والتعايش مع الغير.

وأشار الأستاذ الجامعي إلى أن الولايات المتحدة تدرك أن المغرب يتوفر على وسائل متطورة جدا لحماية الأمن، لكون المملكة هي الدولة الوحيدة التي استطاعت أن تبقى بمنأى عن اقتحام الجماعات الإرهابية لترابها باستثناء حوادث معزولة.

وبخصوص القضية الوطنية، اعتبر تاج الدين الحسيني أن عدم تغيير الولايات المتحدة الأمريكية لموقفها من مشروع الحكم الذاتي منذ أن تقدم به المغرب سنة 2007، واصفة إياه "بالجدي والواقعي وذي المصداقية"، سينعكس إيجابا على المواقف الأمريكية خاصة في اللقاءات المقبلة في مجلس الأمن خلال شهر أبريل المقبل.

ومن جهة أخرى، قال الأستاذ الحسيني إن البيان الختامي أشاد بالتطور الديمقراطي الذي يعرفه المغرب وبما حققه في مجال حقوق الإنسان من قبيل الالتزام بعدم عرض المدنيين على المحاكم العسكرية، وكذا المبادرة التي اتخذها جلالة الملك بخصوص اللاجئين.

وجاء في البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة المغربية "تماشيا مع السياسة الأمريكية الثابتة على مدى سنوات عديدة، فإن الولايات المتحدة أكدت، بشكل واضح، على أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب هو مقترح جدي وواقعي وذو مصداقية، ويمثل مقاربة ممكنة من شأنها تلبية تطلعات سكان الصحراء إلى تدبير شؤونهم الخاصة في إطار من السلم والكرامة".

كما أكد الرئيس الأمريكي، حسب البيان المشترك، ريادة جلالة الملك والأعمال التي يقوم بها المغرب في مجالات حفظ السلم والوقاية من النزاعات والتنمية البشرية والحفاظ على الهوية الثقافية والدينية. الرباط (و م ع)

البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية يعترف بالجهود التي بذلتها المملكة في مجال الديمقراطية ويعزز موقفها بخصوص الصحراء

قال رئيس المعهد المغربي للعلاقات الدولية، جواد كردودي، إن البيان المشترك الذي صدر في أعقاب لقاء القمة بالبيت الأبيض، بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما أمس الجمعة، يعترف بالجهود التي بذلها المغرب في مجال الديمقراطية ويعزز موقف المملكة بخصوص الصحراء.

وأضاف كردودي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن زيارة جلالة الملك لواشنطن تمثل نجاحا كبيرا بما أن البيان المشترك يعترف بالجهود التي بذلها المغرب في مجال الديمقراطية، مذكرا بخطاب 9 مارس الذي شكل أرضية لتنبي دستور جديد وتنظيم انتخابات حرة فاز فيها حزب من المعارضة.

وفي ما يتعلق بقضية الصحراء، أكد السيد كردودي أن دعم الولايات المتحدة الأمريكية لمقترح الحكم الذاتي "سيعزز موقف المملكة للتوصل إلى حل لهذا النزاع المفتعل الذي تغذيه جارتنا الشرقية".

وأضاف أن الاعتراف بالمغرب كقاعدة مهمة للانطلاق بالنسبة لشمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء يعكس الدور الاستراتيجي الذي يلعبه جلالة الملك في إفريقيا جنوب الصحراء، مذكرا بأن جلالة الملك قام بزيارة مالي للإسهام في استقرار هذا البلد.

وأكدت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الجمعة، "بوضوح" أن المخطط المغربي للحكم الذاتي بالصحراء "جدي وواقعي وذو مصداقية"، ويمثل "مقاربة ممكنة من شأنها تلبية تطلعات ساكنة الصحراء إلى تدبير شؤونها الخاصة في إطار من السلم والكرامة".

كما أكدت، في البيان المشترك الصادر في أعقاب لقاء القمة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما، أمس بالبيت الأبيض، أن المغرب يعتبر قاعدة "مهمة" للانطلاق بالنسبة لشمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء في مجالات التجارة والاستثمار وكذا مزايا الحفاظ على مناخ أعمال جذاب للاستثمار بالمملكة.

كما أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ضمن هذا الإطار، "بعمل وريادة جلالة الملك في تعزيز الديمقراطية، والدفع بالتقدم الاقتصادي والتنمية البشرية خلال العقد الأخير". الرباط (و م ع)

البيان المشترك بين الولايات المتحدة والمغرب يظهر ثبات الموقف الأمريكي في دعم مقترح الحكم الذاتي

قال أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال الرباط، منار سليمي إن البيان المشترك بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية، الذي صدر في أعقاب لقاء القمة بالبيت الأبيض، بين جلالة الملك محمد السادس والرئيس باراك أوباما أمس الجمعة، يبين ثبات الولايات المتحدة في دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب.

وأضاف الأستاذ الجامعي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الولايات المتحدة عززت مواقفها المؤيدة للحكم الذاتي بمعطى جديد يتمثل في اعتبار هذه المبادرة قادرة على ضمان كرامة سكان الصحراء، مما يعني، بحسبه، "أن الأمريكيين يتابعون ويساندون الخطوة التنموية الجديدة التي أعلنها المغرب عن طريق المشروع الذي قدمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي كمضمون تنموي لمقترح الحكم الذاتي".

وأكد منار سليمي أن الولايات المتحدة توجه من خلال موقفها هذا "رسالة ترفض من خلالها الحملة الجزائرية الساعية لتقديم صورة مغلوطة عن المغرب بدعم من منظمات ومراكز ممولة"، معتبرا أن الولايات المتحدة عبرت عن إشادتها بمسلسل الإصلاح الذي بدأه المغرب، وتنظر إليه من مدخل الحلول الواقعية التي يقدمها لقضية الصحراء والإصلاحات التي يباشرها في مساره الديمقراطي.

كما يظهر البيان المشترك، يضيف الأستاذ الجامعي، الإشادة الأمريكية بعمل المغرب "كفاعل جديد وضع بصماته في مالي من خلال مساعدته الحكومة الجديدة على تجاوز مخاطر الإرهاب"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تنظر إلى المملكة كشريك رئيسي لها في محاربة الإرهاب في هذه المنطقة بما تتوفر عليه من خبرة راكمتها خلال السنوات الماضية، فضلا عن كونها "فاعلا أساسيا تقوم بدور إقليمي وعربي في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط وتشكل نموذجا سياسيا داخل منطقة مضطربة وعالم عربي غير مستقر".

وكان قد جاء في البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية "تماشيا مع السياسة الأمريكية الثابتة على مدى سنوات عديدة، فإن الولايات المتحدة أكدت، بشكل واضح، على أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب هو مقترح جدي وواقعي وذو مصداقية، ويمثل مقاربة ممكنة من شأنها تلبية تطلعات ساكنة الصحراء إلى تدبير شؤونها الخاصة في إطار من السلم والكرامة".

كما أكد الرئيس الأمريكي، حسب البيان المشترك، ريادة جلالة الملك والأعمال التي يقوم بها المغرب في مجالات حفظ السلم والوقاية من النزاعات والتنمية البشرية والحفاظ على الهوية الثقافية والدينية.الرباط (و م ع)




تابعونا على فيسبوك