أنجز بغلاف مالي بلغ 3,7 ملايين درهم وسيجري ما يناهز 6 آلاف فحص سنويا

الأميرة للاسلمى تدشن بالبيضاء المركز المرجعي للرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم للحي المحمدي

الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 10:53
2822
(ماب)

أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، رئيسة مؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطان، اليوم الاثنين بالدارالبيضاء، على تدشين المركز المرجعي للرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم بالحي المحمدي.

بعد أن تلقت سموها شروحات همت مجمل أنشطة المركز على مستوى جهة الدارالبيضاء الكبرى، وتوضيحات بخصوص الورقة التقنية للمركز والإنجازات، التي تحققت في مجال محاربة والوقاية من سرطان الثدي وعنق الرحم، قامت بقطع الشريط الرمزي للمركز، وزيارة عدد من المرافق، ومنها مكتب الممرض الرئيسي، وقاعات الكشف والفحص بالصدى وتشخيص سرطان الثدي والتنظير المهبلي، وقاعة الانتظار، وقاعات مراقبة حالات الحمل الحرجة والتخطيط العائلي ومكتب الطبيب الرئيسي.

ويأتي إحداث هذا المركز، الممتد على مساحة ألف متر مربع، منها 450 مترا مربعا مبنية، في إطار اتفاقية شراكة بين مؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطان، ومجلس الجهة ومجلس العمالة ومجلس المدينة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الصحة والمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.

وكلف إنجاز المركز المرجعي للرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم بالحي المحمدي، الذي يندرج ضمن البرنامج الجهوي للتشخيص المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، غلافا ماليا بلغ 3,7 ملايين درهم، فيما ستتولى وزارة الصحة توفير الموارد البشرية التي ستعمل به والإشراف على تسييره.

ويضم المركز قاعة للاستقبال، وقاعة كبيرة للانتظار، وثلاث قاعات للكشف وتشخيص سرطان الثدي، وثلاث قاعات أخرى خاصة بالكشف وتشخيص سرطان عنق الرحم، وقاعة للتنظير المهبلي، وقاعة للمراقبة، وقاعة للفحص بالصدى، وأخرى للكشف بالأشعة، وصيدلية ومكتبين.

وقامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، في ختام زيارتها للمركز، بأخذ صورة تذكارية إلى جانب الطاقم الطبي للمركز، الذي سيجري ما يناهز ستة آلاف فحص سنويا.

وكانت سموها استعرضت لدى وصولها إلى المركز، تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموها وزير الصحة، الحسين الوردي، ووالي جهة الدارالبيضاء الكبرى عامل عمالة الدارالبيضاء، خالد سفير، ورئيس مجلس الجهة، شفيق بنكيران، وعامل عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، أمل بنبوبكر.

كما تقدم للسلام على سموها رئيس الجماعة الحضرية للدار البيضاء، محمد ساجيد، ورئيس مجلس العمالة، محمد منصار، ورئيس مقاطعة الحي المحمدي ،عبد العزيز ناصر، إضافة إلى كل من المدير الجهوي ومندوب وزارة الصحة، مصطفى الردادي وعبد الله مناط، ورئيسة مصلحة الخدمات الاجتماعية بالحي المحمدي، خديجة نادي، والطبيب الرئيسي المكلف بشبكة التجهيزات المتنقلة، مصطفى ليفندالي، والمدير التنفيذي لمؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطان، رشيد البقالي، وعدد من أعضاء المجلس الإداري للمؤسسة.

المركز المرجعي للرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم للحي المحمدي يعد الخامس والعشرين على الصعيد الوطني

الدارالبيضاء (و م ع) ـ قال وزير الصحة، الحسين الوردي، إن المركز المرجعي للرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، الذي أشرفت على تدشينه، أمس الاثنين بالدارالبيضاء، صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، رئيسة مؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطان، يعد الخامس والعشرين على الصعيد الوطني.

وأضاف الوردي، في تصريح للصحافة، أن هذا المركز، الذي زود بتجهيزات طبية متطورة خاصة في مجال الفحص بالأشعة والفحص بالصدى والتنظير المهبلي، يهدف إلى توفير فضاء طبي ملائم للتشخيص والرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، إلى جانب ضمان التكوين المستمر لفائدة المستخدمين والأطر الطبية، والمساهمة في التوعية في مجال الصحة الإنجابية.

وسيشتغل بهذا المركز، الممتد على مساحة ألف متر مربع منها 450 مترا مربعا مبنية، والذي كلف غلافا ماليا قدر بـ3,7 ملايين درهم، ممولا من طرف المؤسسة ووزارة الصحة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجهة الدارالبيضاء الكبرى، 19 إطارا طبيا من بينهم أطباء أخصائيون وممرضون وتقنيون.

المركز المرجعي للرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم للحي المحمدي يعزز البنيات التحتية لبرنامج التشخيص المبكر للسرطان على مستوى جهة الدارالبيضاء الكبرى

الدارالبيضاء (و م ع) ـ أكدت الكاتبة العامة لمؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطان، لطيفة العابدة، أن المركز المرجعي للرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، الذي أشرفت على تدشينه أمس الاثنين صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، رئيسة مؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطان، جاء ليعزز البنيات التحتية لبرنامج التشخيص المبكر للسرطان على مستوى جهة الدارالبيضاء الكبرى.

وأوضحت العابدة، في تصريح للصحافة، أن هذا المركز الجديد، الذي يعد الرابع من نوعه على صعيد هذه الجهة، سيوفر سنويا ستة آلاف فرصة جديدة للتشخيص والفحص لفائدة سكان هذه المنطقة.

ويهدف المركز على الخصوص إلى تحسين الولوج إلى خدمات الصحة الإنجابية، والتقليص من معدل الوفيات، والتشخيص والرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، والتكوين المستمر لفائدة الأطر الطبية، والتحسيس والتوعية في مجال الصحة الإنجابية.

ومنذ إحداثها في 2005، تمكنت مؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطان، وبتعاون مع وزارة الصحة، من وضع مخطط وطني للوقاية ومراقبة السرطان يمتد على مدى عشر سنوات (2010 - 2019).

كما كان للمؤسسة إسهاماتها الكبيرة في إحداث مراكز جديدة لعلاج داء السرطان إلى جانب إعادة تأهيل وتوسيع المراكز القائمة عبر ربوع المملكة.

ومن خلال مبادراتها النوعية، كان للمؤسسة فضل كبير في تحقيق تقدم غير مسبوق على مستوى التكفل بمرضى السرطان، خاصة في ما يتعلق بالكشف المبكر والولوج إلى العلاج والعلاجات الطبية المتخصصة، وأيضا توفير خدمات للقرب خاصة على مستوى الإيواء لفائدة المرضى وعائلاتهم.




تابعونا على فيسبوك