سيكون المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم في مهمة صعبة، مساء اليوم السبت، بداية من السادسة مساء، عندما يلتقي مضيفه التونسي في إياب الدور الحاسم المؤهل للنهائيات القارية الخاصة بفئة أقل من 23 سنة، التي ستكون بدورها حاسمة لتحديد المنتخبات الإفريقية الأربعة التي ستتأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو صيف السنة المقبلة.
تكمن صعوبة المباراة في أن العناصر الوطنية اكتفت بفوز صغير قبل حوالي أسبوعين بمدينة الرباط (1-0)، وبالتالي، سيكون عليها الدفاع عن هذا الامتياز الصغير أمام اللاعبين التونسيين، الذين يحلمون بتجاوز عقبة الهدف الوحيد.
وينتظر أن يدخل المنتخب المغربي مباراة اليوم على أرضية ملعب رادس بالعاصمة التونسية بمعنويات مرتفعة، خصوصا بعد قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تخصيص منحة مغرية لأشبال المدرب حسن بنعبيشة، لتحفيزهم على تحقيق نتيجة إيجابية.
وذكر مصدر جيد الاطلاع لـ"المغربية" أن مسؤولي الوفد الأولمبي بتونس أخبروا اللاعبين بقرار الجامعة تخصيص منحة "مهمة" لهم في حالة تمكنهم من الظفر ببطاقة التأهل، فضلا عن المنحة الرسمية، المتمثلة في 25 ألف درهم، مضيفا أن الجامعة قررت تحفيز اللاعبين لمعرفتها بصعوبة المهمة التي تنتظرهم بتونس، في ظل إكراهات غياب المحترفين، بسبب عدم تزامن المواجهة مع أجندة الاتحاد الدولي الخاصة بالمباريات الدولية، وبالتالي، رفض الأندية الأوروبية الترخيص للمحترفين المغاربة بالمشاركة في المباراة.
جدير بالكر أن المباراة سيديرها طاقم تحكيم موريتاني، بقيادة الحكم الدولي محمد حمادة، يساعده مواطناه مامادو بيني وبوبو شيفنا ديمبا، إضافة إلى عبد الرحمان كيلي، حكما رابعا، في حين أنيطت مهمة مراقبة المباراة بالغيني تيرينو عبدولاي.