علمت "المغربية"، من مصدر مطلع، أن مصالح الشرطة القضائية في الدارالبيضاء أطلقت حملة بحث واسعة، لإيقاف 3 أشخاص، يشتبه في سطوهم على مبلغ مليوني درهم، كان داخل سيارة في منطقة أهل لغلام، بحي سيد البرنوصي.
كشف مصدر مطلع، لـ"المغربية"، أن المشتبه بهم أطلقوا عيارات نارية ورموا قنبلة مسيلة للدموع في اتجاه السيارة المخصصة لنقل الودائع، في محاولة لسرقة محتوياتها، دون أن يتمكنوا من الاستيلاء على أي منقولات أو ممتلكات، وبدون تسجيل أي إصابات جسدية، مبرزا أن انطلاق السائق بسرعة من مكان الحادث، وتجمهر المواطنين بعد سماع دوي الرصاص، دفع الملثمين إلى التراجع والفرار على متن سيارتهم السوداء اللون إلى وجهة مجهولة.
وأوضح المصدر أن عناصر الشرطة العملية والتقنية انتقلت إلى مكان الحادث، حيث قامت بمسح وجمع الأدلة، ومنها الرصاصات الفارغة، التي تجاوز عددها 20 رصاصة، مشيرا إلى أنها تخضع للخبرة الباليستية لتحديد عيارها، ونوعية السلاح الذي استخدم في تنفيذ السطو، وإن كان سبق استخدامه في عمليات أخرى، مشيرا إلى أن هذه المعطيات ستساهم في تسريع وتيرة البحث، الذي باشرته المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، بأمر من النيابة العامة المختصة.
وكانت المدينة شهدت عملية مماثلة، أسفرت عن سرقة مبلغ 500 مليون سنتيم، بعد استهداف ملثمين مدججين بأسلحة أوتوماتيكة سيارة لنقل الأموال أمام وكالة بنكية بشارع المولى عبد العزيز.
وواجه اللصوص مقاومة قوية من طرف المستخدمين في الشركة صاحبة سيارة نقل الأموال، قبل إطلاق الرصاص على أحدهم وتوجيه ضربة قوية للثاني إلى الرأس، ليستولي بعدها الملثمان على كيسين كان بداخلهما المبلغ المذكور، من العملتين الصعبة والمحلية.
وقاد الحادث إلى تحديد مشتبه بهم في العملية، ومن بينهم العقل المدبر لها، الذي ألقي عليه القبض لاحقا في بلجيكا، بعد أن عممت الشرطة المغربية مذكرة بحث دولية في حقه عبر "الإنتربول".