اقتداء بسنة أسلافه الذين دأبوا على الاحتفاء بذگرى مولد جدهم المصطفى

أمير المؤمنين يترأس بمسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف

الأحد 11 دجنبر 2016 - 23:38
2550

صاحب الجلالة يسلم جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية )جائزة التنويه التكريمية(، مناصفة، لعمر بن عباد وعبد القادر العافية، وجائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم، فرع الحفظ الكامل مع الترتيل والتفسير للسعيد فافا، وجائزة محمد السادس الدولية للقرآن الكريم، فرع التجويد مع حفظ خمسة أحزاب لمحمد سمير محمد مجاهد من مملكة البحرين، وجائزة محمد السادس التكريمية في فن الخط المغربي لأحمد نوالي، وجائزة محمد السادس للتفوق في فن الخط المغربي لعادل الزعري، وجائزة محمد السادس التكريمية في فن الزخرفة المغربية على الورق لعقى حميدي، وجائزة محمد السادس للتفوق في فن الزخرفة المغربية على الورق لنادية عبيلي

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، مساء أمس الأحد، بمسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء، حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف.

وخلال هذا الحفل الديني، الذي تميز بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وإنشاد أمداح نبوية شريفة، ألقى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، عرضا بين يدي جلالة الملك، حول التقرير السنوي لحصيلة أنشطة المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية، قبل أن يقدم لجلالته التقرير السنوي لهذه الحصيلة.

واستعرض الوزير في كلمته الإنجازات التي تم بلوغها بفضل التوجيهات السامية لأمير المؤمنين في مجال حماية الدين، مسلطا الضوء على الاهتمام الذي يحظى به القرآن الكريم، والتأطير من طرف العلماء، والعناية بالمساجد والقيمين الدينيين، فضلا عن النهوض بالتعليم العتيق.
وأكد التوفيق أن أمير المؤمنين، وسيرا على خطى أسلافه المنعمين، يحرص على حماية الرأسمال الديني للأمة المغربية، كما يحرص، حفظه الله، على استمرارية الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف، بما لهذه الذكرى من أبعاد شرعية وروحية وتاريخية وسياسية.
وفي أعقاب ذلك، سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية (جائزة التنويه التكريمية)، مناصفة، لعمر بن عباد (الرباط) وعبد القادر العافية (سلا).
وتمنح هذه الجائزة كل سنة مكافأة للشخصيات العلمية المرموقة بغية تشجيعها على إنجاز أبحاث عالية المستوى في مجال الدراسات الإسلامية، وذلك تماشيا مع تعليمات الشريعة السمحة، التي تحث على طلب العلم وحسن توظيفه.
وتقدم للسلام على جلالة الملك السعيد فافا من مدينة تطوان، الذي تسلم من يدي جلالته جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم، فرع الحفظ الكامل مع الترتيل والتفسير.
كما تقدم للسلام على جلالته محمد سمير محمد مجاهد من مملكة البحرين، الذي سلمه جلالة الملك جائزة محمد السادس الدولية للقرآن الكريم فرع التجويد مع حفظ خمسة أحزاب.
وسلم أمير المؤمنين، أيضا، جائزة محمد السادس التكريمية في فن الخط المغربي لأحمد نوالي (وجدة)، كما سلم جلالته جائزة محمد السادس للتفوق في فن الخط المغربي لعادل الزعري (الدار البيضاء).
بعد ذلك، سلم جلالة الملك جائزة محمد السادس التكريمية في فن الزخرفة المغربية على الورق لعقى حميدي من مدينة فاس، وجائزة محمد السادس للتفوق في فن الزخرفة المغربية على الورق لنادية عبيلي من مدينة الدار البيضاء.
إثر ذلك، تقدم للسلام على أمير المؤمنين أعضاء لجنة جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية، محمد الكتاني، ومحمد بنشريفة، ومحمد يسف، ومحمد المختار ولد اباه، ومصطفى بن حمزة، وإدريس خليفة، والشاهد البوشيخي، وأحمد شوقي بنبين، وأحمد شحلان، وأحمد قسطاس (مقرر اللجنة).
كما تقدم للسلام على أمير المؤمنين المستشار الخاص لرئيس الجمهورية الفدرالية لنيجيريا أحمد أبو بكر الرفاعي.
حضر هذا الحفل الديني رئيس الحكومة، ورئيس مجلس المستشارين، ومستشارو صاحب الجلالة، والهيئة الوزارية، ورؤساء المجالس الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمد بالرباط، والعديد من العلماء وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.
ويأتي إحياء أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، لهذه الليلة المباركة اقتداء بسنة أسلافه، الذين دأبوا على الاحتفاء بذكرى مولد جدهم المصطفى عليه أزكى الصلاة والسلام، الذي شكل ميلاده مولد أمة كانت وستظل خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. فهو الرسول الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين الذي أشرقت بمولده الدنيا وامتلأت نورا وهداية، بفضل ما تضمنته الرسالة المحمدية من ترسيخ لقيم العدل والمساواة والاعتدال والدعوة إلى العمل الصالح والتسامح بين البشر والتعايش بين مختلف الأديان والثقافات، حتى يعم الرخاء والسلم بين الناس أجمعين.

 




تابعونا على فيسبوك