12 سنة سجنا لتوفيق بوعشرين و تعويض مدني ب 500 الف درهم للمشتكيات وعائلته تصب غضبها على الصحافيين عزيزة ايت موسى بعد أزيد من ست ساعات من المداولة، و43 جلسة مغلقة، ختمتها جنايات الدارالبيضاء، بالنطق علانية بالحكم على الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس يومية "أخبار اليوم" صباح اليوم السبت، بالسجن النافذ 12 سنة واداء غرامة 200 الف درهم.
وآخذت المحكمة توفيق بوعشرين من اجل جناية " الاتجار في البشر والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب والتحرش الجنسي ..." وقضت المحكمة باداء المتهم لفائدة المطالبات بالحق المدني اسماء حلاوي تعويضا مدنيا ب 500 الف درهم وب 300 الف درهم لكل من سارة المرس ونعيمة لحروري وخلود جابري ووداد ملحاف، وب 100 الف درهم لثلاث مصرحات. وفي حدود الساعة الواحدة صباح اليوم السبت، دخلت الهيئة القضائية برئاسة القاضي بوشعيب فارح، لتنطق بالحكم وسط اغماءات وصراخ افراد عائلة توفيق بوعشرين. وكانت المحكمة عقدت آخر جلسة لمحاكمة بوعشرين مساء امس الجمعة، حيث انطلقت في 4 عصرا وانتهت في الساعة الواحدة صباح اليوم السبت قضت ازيد من ست ساعات منها في للمداولات. وصبت افراد عائلة توفيق بوعشربن جام غضبهم على الهيئة القضائية ووسائل الاعلام والمشتكيات بعد النطق بالحكم، رافضين الحكم ورافضين ايضا تصويرهم من طرف الكاميرات المنصبة حولهم. وهكدا قضت غرفة الجنايات برد الدفع بعدم الاختصاص وجميع الدفوع الشكلية واتلاف الأقراص المدمجة وكافة الدعائم الإلكترونية، ونشر القرار في احدى الصحف الوطنية وفي المدنية التابعة قضت بقبولها شكلا وموضوعا باداء المتهم لفائدة المطالبات بالحق المدني اسماء الحلاوي 500 الف درهم سارة المرس:300 الف درهم خلود الجابري :300 الف درهم نعيمة الحروري:300 الف درهم وداد ملحاف:300 الف درهم وصال الطالع:100 الف درهم صفاء زروال: 100 الف درهم كوثر فال:100 الف درهم مع الصائر والاجبار في الادنى وبرد باقي الطلبات كما رفضت المحكمة قبول طلب زوج المشتكية اسماء حلاوي بالتنصب طرفا مدنيا في هذا الملف الجلسة الاخيرة من المرحلة الابتدائية التي عقدت بقاعة الجلسات رقم 8، حضرتها المشتكيات "المطالبات بالحق المدني" ‘ وكذا زوج إحداهن المطالب بدوره بالحق المدني، كما امتلأت عن آخرها بممثلات وممثلي وسائل الإعلام بمختلف انواعها، وكذا رجال الامن اللمرابضين وافراد عائلة بوعشرين. ساعات طوال قضاها الصحافيون من مختلف المنابر الاعلامية بعد ان حجوا منذ الساعة الثالثة عصر امس الجمعة إلى استئنافية الدارالبيضاء، لمتابعة اطوار الجلسة الاخيرة من محاكمة بوعشرين بعد العشرات من الجلسات التي كان ما يقارب نصفها سرية ومغلقة.