بودريقة يكشف برنامج الأبيض... والأخضر قبل الجمع العام للرجاء

الأربعاء 02 يونيو 2010 - 09:53

خلق محمد بودريقة، المرشح لرئاسة فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم، الحدث، عندما كشف عن "الكتاب الأبيض... والأخضر"، الذي يضم أسس برنامج عمله وتصوره، ورؤيته الحقيقية، في سابقة اعتبرها الأولى في تاريخ انتخابات رئيس الرجاء فرع كرة القدم، في أن يعلن مرشح عن نواي

وقدم بودريقة نفسه، خلال اللقاء الإعلامي، أول أمس الاثنين، بأنه شاب يبلغ من العمر 28 سنة، ورجاوي أبا عن جد، وله القدرة والوسائل والإرادة، وفريق عمل متكامل، بأن يصبح رئيسا لكل الرجاويين، ولا يعيش في برجه العاجي.

وقال بودريقة إن ترشيحه لرئاسة الرجاء كان عن قناعة، "من غير المقبول، بعد الرسالة الملكية حول الرياضة، وبعد السياسة التي تنهجها وزارة الشباب والرياضة منذ غشت 2009، ألا يعتمد فريق رياضي وسائل حسن التسيير والحكامة الجيدة"، مضيفا "الكتاب الأبيض والأخضر ليس صك اتهام ضد رجال الماضي، إن الأمر يتعلق، فقط، بإعلان صريح عن أفكار من أجل المستقبل، أتعهد بتطبيقها صحبة فريق عمل ذو كفاءة عالية، خدمة لكل الرجاويين...إذا انتخبت رئيسا".

وأكد بودريقة، الذي كان مصطحبا، خلال اللقاء الإعلامي، بعدد من مناصرين من المنخرطين، وبعض أعضاء المكتب المسير للرجاء الحالي، إضافة إلى حضور عدد من الشخصيات الرجاوية، كعبد القادر الرثناني، الرئيس السابق للفريق الأخضر، أن فكرته الأولى هي أن يكون التسيير بالفريق الأخضر متوافقا مع معايير تسيير كبريات الهيئات الوطنية والدولية، "الهدف هو تهيئ الفريق للاحتراف وفقا للقانون الجديد، الذي هو قيد المصادقة بالبرلمان (قانون التربية البدينة)، ثانيا إحداث التغيير الجذري، والمساهمة في بروز نوع جديد من المسيرين الرياضيين، من أجل حد نهائي لتقليد مشؤوم لرئاسة الرجاء".

ويرى بودريقة، الذي سبق أن لعب بالفئات الصغرى للرجاء، أن رئيس أي ناد لا يجب أن يسير الفريق لأكثر من ولايتين، مبرزا على أنه سيعمل برفقة فريق عمله على إيجاد الحلول لتطبيق هذه الفكرة المهمة على أرض الواقع، "حب الكرسي لا يجب أن يلوث حب الفريق. لا يجب أن تتخذ عدم تحقيق الأهداف في ولاية ما ذريعة، من أجل الاستمرار على رأس الفريق لولاية أخرى. ولايتان هي الحد الأقصى".

وأوضح بودريقة أنه يحلم بأن تتبوأ الرجاء المرتبة الأولى كمقاولة رياضية، ويحلم بأن يراها الأولى في إعطاء قيمة لعلامتها التجارية، والأولى في جميع التصنيفات الرياضية، والأولى من حيث عدد الألقاب، والأولى في ولوج البورصة.

واعتبرت الندوة الصحفية، التي نظمها بودريقة، الذي يتنافس على رئاسة الرجاء إلى جانب سعيد حسبان، وعبد السلام حنات، بعدما أكد عبد الله غلام بعدم استطاعته مواصلة مهامه على رأس الفريق، كنموذج حقيقي عن الأجواء، التي سيدور فيها الجمع العام المقبل للرجاء، المقرر الجمعة المقبل، لأنها عمتها الفوضى، ووجود بعض "الحياحة".

12 مشروعا من أجل الرجاء

تعهد المرشح الرجاوي الشاب بتمكين الفريق من 12 إنجازا للإقلاع من جديد، ويتعلق الأمر بـ"

1- مدرب بمواصفات كبيرة له دراية بالكرة المحلية، والعربية، والإفريقية، وانتداب 6 أو 7 لاعبين بمستوى جيد.

2- رفع ميزانية التسيير من 30- 40 مليون درهم إلى 80 – 100 مليون درهم خلال أربع سنوات.

3- تمكين لنادي الرجاء، في ظرف أربعة أشهر، من إدارة تقنية تضاهي الأندية الأوروبية الكبرى.

4- تعميق العلاقات مع جمعيات المحبين، وإحداث مدرسة المشجعين، التي ستستفيد من خبرات عالمية في المجال.

5- وضع نظام تواصل داخلي واضح وشفاف، وإعلان ونشر قرارات المكتب المسير، ووضع القطيعة مع ثقافة الإشاعات.

6- فتح محل تجاري كل سنة على مدى أربع سنوات، وإضفاء قيمة على العلامة الخضراء "الرجاء" والزيادة في المداخيل.

7- تحسين التواصل الخارجي، والانفتاح على وسائل الإعلام، بخلق خلية تواصل مع الإعلام، ووضع آليات الإنتاج المشترك لبرامج إذاعية وتلفزية.

8- اقتراح تقنية جديدة على القناة التي ستفوز بصفقة النقل التلفزيوني، وحلول أخرى سيجري الكشف عنها في الوقت المناسب.

9- خلق لجنة خبراء محاسباتيين، واعتماد خيرة مكاتب المحاسبة، لضبط مساطر المشتريات بشكل فعال وشفاف.

10- إحياء جمعية قدماء اللاعبين الرجاويين، وإنشاء متحف للرجاء، ومساعدة اللاعبين السابقين بالنادي.

11- التعاقد مع مختبر حقيقي لمراقبة ورصد تعاطي المنشطات الطبية للاعبين.

12- عقد شراكات مع أندية قوية من إفريقيا الشمالية وأوروبا.




تابعونا على فيسبوك