أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمس الخميس بالمركب الصناعي للجرف الأصفر، على تدشين المحطة النهائية لأنبوب نقل لباب الفوسفاط التي تربط بين خريبكة والجرف الأصفر، والوحدة الأولى لإنتاج الحامض الفوسفوري انطلاقا من لباب الفوسفاط، ومركز الكفاءات
تشكل هذه المشاريع المحورية، المنفذة من طرف مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، تجسيدا آخر لعزم جلالة الملك، حفظه الله، على دعم مبادرات المجموعة في مجالي الابتكار والتنمية الصناعية، وكذا محيطها وشركائها الأفارقة، ومصاحبة إستراتيجيتها الصناعية، وبالتالي تعزيز ريادة المملكة المغربية في السوق العالمية للفوسفاط.
ويشكل أنبوب نقل لباب الفوسفاط الرابط بين خريبكة والجرف الأصفر (4،5 مليار درهم)، ثورة تكنولوجية حقيقية في مجال نقل الفوسفاط، إذ يغير في العمق سلسلة الإنتاج الصناعي للمجموعة من خلال توجيه نقل الفوسفاط نحو نظام مندمج ومتكامل للباب الفوسفاط بين الحوض المنجمي لخريبكة والموقع الصناعي للجرف الأصفر.
وهكذا، سيتم نقل 38 مليون طن من الفوسفاط سنويا من مناجم خريبكة نحو وحدات التثمين بالجرف الأصفر.
وسيمكن اندماج أنشطة الاستخراج وتثمين وتحويل الفوسفاط، من مواكبة مضاعفة قدرات الإنتاج المنجمي، وسيضمن تطويرا لمرونة سلسلة تزويد وحدات إنتاج الحامض الفوسفوري مع تقليص كلفة الفوسفاط الموجه إلى الجرف الأصفر بنسبة 45 بالمائة.
كما ستسمح عملية نقل لباب الفوسفاط عبر الأنابيب من اقتصاد 3 ملايين متر مكعب من المياه سنويا، بفضل المحافظة على الرطوبة الطبيعية للفوسفاط المستخرج.
كما سيكون له أثر إيجابي على بصمة الكربون، حيث سيقلص انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بحوالي 930 ألف طن سنويا، واقتصاد 160 ألف طن من الفيول سنويا.
وتؤمن المحطة النهائية لأنبوب نقل الفوسفاط، استقبال وتخزين لباب الفوسفاط، ومن ثم توزيعه وتزويد مجموع وحدات التثمين بمركب الجرف الأصفر ووحدة تصفية وتجفيف الفوسفاط الخام الموجه نحو التصدير.
وتتشكل المحطة النهائية لأنبوب نقل الفوسفاط، من محطة للصعق خاصة بتخفيف ضغط لباب الفوسفاط عند وصوله، و8 أحواض للاستقبال وتخزين لباب الفوسفاط بسعة 5500 متر مكعب لكل حوض، وشبكة لتوزيع لباب الفوسفاط، تزود منصة المكتب الشريف للفوسفاط الصناعية بالجرف الأصفر. وكلف إنجاز المحطة النهائية التي تمتد على مساحة 6 هكتارات، استثمارا بقيمة 800 مليون درهم، كما وفرت 530 ألف يوم عمل/ شخص خلال مرحلة إنجازها.
وبالموازاة مع إنجاز مشروع أنبوب نقل الفوسفاط، أنجزت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط مصنعا جديدا لإنتاج الحامض الفوسفوري انطلاقا من لباب الفوسفاط الموزع على مستوى المحطة النهائية.
وبطاقة إنتاجية تصل إلى 450 ألف طن من الحامض الفوسفوري سنويا، سيساهم هذا المصنع الجديد في رفع قدرة إنتاج الحامض الفوسفوري بمركب الجرف الأصفر من جهة، وضمان مرونة عالية للإنتاج وتحسنا ملحوظا للمردودية من جهة أخرى.
وتطلب إنجاز المصنع الجديد غلافا استثماريا بقيمة 700 مليون درهم، ويتكون من خزان لتجميع لباب الفوسفاط، وعدة وحدات لتكثيف هذا اللباب، ومفاعل، وأربعة وحدات للتقطير، إلى جانب وحدات للتبريد وغسل الغاز.
ويتماشى هذا المركز مع رؤية جلالة الملك، حفظه الله، المرتكزة على تثمين الرأسمال اللامادي للأمة.
ويوفر المركز الجديد، تكوينات لفائدة المتعاونين والملتحقين الجدد بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والصناعيين، وأيضا لفائدة المناولين وصناعيي مركب الجرف الأصفر، وذلك في مجالات الميكانيك، وتقنيات الإلكترونيك، وعمليات إنتاج الحامض الفوسفوري.
ويستجيب مركز الكفاءات الصناعية، الذي سيمكن من تكوين 1200 متدرب في السنة، للمعايير الدولية على مستوى التكوين الصناعي، حيث جهز بعدة وسائل تكنولوجية دقيقة (محاكيات، التعليم الإلكتروني، وورشات مجهزة، وقاعات للاختبار، وغيرها).
ويعد هذا المركز واحدا من بين خمسة مراكز مماثلة تم إطلاقها لتأمين خدمات التكوين المستمر، والذي يعد عنصرا أساسيا لتطوير مستوى الخبرات وثقافة الفعالية، الضرورية لمواكبة التحول الصناعي الذي تشهده المجموعة إضافة إلى تطوير منظوماتها الصناعية.
كما تعزز سياسة تثمين الكفاءات، الانشغال الدائم لتقاسم المعارف ونقل الخبرات مع القارة الإفريقية، وذلك وفق المشروع الكبير للشراكة "جنوب- جنوب" الذي يدعو إليه جلالة الملك.
وتعزز هذه البنى التحتية ذات المستوى العالمي، الرؤية الذكية والواضحة للمغرب، وتدمج الاقتصاد المغربي ضمن التدفقات العالمية للاقتصاديات الصاعدة، وذلك رغم الظرفية العالمية المتميزة بعدم الاستقرار.
كما تسمح هذه البنى التحتية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، بتعزيز ريادتها الذكية للسوق العالمية لصناعة الفوسفاط، والتي ترتكز أساسا على معايير الإنتاجية والمردودية، وتثمين الرأسمال اللامادي وخلق القيمة المضافة.
تعد المحطة النهائية لأنبوب نقل لباب الفوسفاط، التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على تدشينها أمس الخميس، بالمركب الصناعي للجرف الأصفر، آخر حلقة في المنظومة المندمجة لهذا الأنبوب.
وتستقبل هذه المحطة لباب الفوسفاط المنقول عبر الأنابيب على طول 187 كيلومتر من الحوض المنجمي لخريبكة نحو المنصة الصناعية بالجرف الأصفر، كما تؤمن التخزين المؤقت للباب الفوسفاط، وتزويد مجموع وحدات الإنتاج بمنصة الجرف الأصفر، زيادة على القيادة والتحكم في خطوط الأنابيب الثانوية.
وتعتبر المحطة النهائية جزءا مندمجا من مشروع نقل لباب الفوسفاط، وتمتد تجهيزاتها على مساحة 6 هكتارات في قلب موقع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بالجرف الأصفر.
ولتأمين وظيفتها المتمثلة في تخزين لباب الفوسفاط، جهزت هذه المحطة بثمانية أحواض للتخزين بقدرة استيعابية تصل إلى 5500 متر مكعب لكل حوض، وهو ما يمنحها قدرة إجمالية للتخزين تعادل 44 ألف متر مكعب. ويمنح هذا الوضع مزايا تنافسية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، ويمكنها من مرونة كبيرة بالسوق العالمي للفوسفاط ومشتقاته.
وحسب معطيات لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، فقد جهزت المحطة النهائية أيضا بمحطة للصعق، أنجزت على مستوى الأنبوب الرئيسي، وتتمثل وظيفتها في تخفيف الضغط الناجم عن حركية وصول لباب الفوسفاط، كما تؤمن توزيع اللباب على مختلف الوحدات (محطات الضخ، مسارات التوزيع، مراكز القوة والتحكم..).
وتشمل هذه الوحدة أيضا صهريجا لتخزين مياه الصعق، وحوضا لتلقي مياه الصعق، زيادة على قاعة لمراقبة تجهيزات التوزيع وتزويد وحدات الإنتاج في الجرف الأصفر بلباب الفوسفاط.
ومكن إنجاز المحطة النهائية، التي تندرج ضمن المشروع المندمج لأنبوب نقل الفوسفاط، من تعبئة موارد مالية وبشرية هامة ترجمت عبر استثمار إجمالي بقيمة 800 مليون درهم، وتوفير حوالي نصف مليون يوم عمل/ شخص طيلة مراحل تصميمها وإنجازها.
و أنجزت مقاولات مغربية ما يزيد عن 80 بالمائة من أشغال المحطة، وهو ما يبلور سياسة التشارك التي تندرج ضمن قيم مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.
وقد مكنت التبادلات المختلفة بين الرأسمال البشري لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ومختلف الشركاء الصناعيين، والمناولين، سواء كانوا مغاربة أو أجانب، من نقل معارف وخبرات تظل حيوية بالنسبة إلى رائد مندمج كمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، والتي تطمح كل يوم إلى تعزيز موقعها على الصعيد العالمي.
تعد الوحدة الجديدة لإنتاج الحامض الفوسفوري بالمركب الصناعي للجرف الأصفر، التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمس الخميس، جزءا متكاملا ومندمجا من نظام الإنتاج المندمج والمتكامل لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.
وتتجه هذه الوحدة الإنتاجية، التي تعتبر أول مصنع يزود بلباب الفوسفاط، في مرحلة أولى، نحو تعويض فارق الإنتاج على مستوى ورشة إنتاج الحامض الفوسفوري خلال أشغال تكييف خطوط الفوسفوريك الحالية مع استعمال لباب الفوسفاط، وفي مرحلة ثانية، نحو رفع قدرات إنتاج الحامض الفوسفوري والأسمدة بمنصة الجرف الأصفر.
وحسب معطيات للمكتب الشريف للفوسفاط، فإن هذه الوحدة الجديدة تعتمد على أحدث التكنولوجيات الخاصة بإنتاج الحامض الفوسفوري، مما يجعل أنشطتها الإنتاجية، تتطابق مع معايير الإنتاج النظيف والإيكولوجي.
كما ارتكز إنجاز الخط المتعلق بها على مجموعة من الآليات والتكنولوجيات المستعملة في إنتاج مشتقات الفوسفاط.
وتصل القدرة الإنتاجية لهذه الوحدة إلى 1400 طن يوميا من الحامض الفوسفوري، أي ما يعادل 450 ألف طن سنويا.
وتشمل هذه الوحدة الصناعية حوضا للتخزين مجهز بمجموعة من وحدات تكثيف لباب الفوسفاط، ومفاعل مجهز بأربعة وحدات للتقطير، ومجموعة من وحدات التبريد وغسل الغاز.
وزيادة على الرفع الملموس للمردودية والإنتاجية، تتميز هذه الوحدة بنجاعة وفعالية منظومتها الصناعية.
وحسب المصدر ذاته، فقد أجريت مجموعة من التجارب والاختبارات على مجموع التجهيزات التكنولوجية والصناعية التي زودت بها الوحدة.
وتتميز الوحدة الجديدة لإنتاج الحامض الفوسفوري بالجرف الأصفر، على غرار تجهيزات أنبوب نقل الفوسفاط، بأدائها البيئي المتطور إذ سيسمح تشغيلها بتحقيق مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لاقتصاد هام في الماء والطاقة، وتقليص انبعاثات الغاز والغبار.
وهكذا، ستمكن الوحدة الجديدة لإنتاج الحامض الفوسفوري ، انطلاقا من لباب الفوسفاط، من تقليص استهلاك الطاقة بنسبة 40 بالمائة مقارنة مع الخطوط القديمة للإنتاج.
كما ستسمح بالاقتصاد في استعمال الموارد المائية بنسبة تزيد عن 20 بالمائة.
وستمكن التكنولوجيا المستعملة في تصميمها وإنجازها، إلى جانب مسلسل الإنتاج، من خفض انبعاثات الفليور إلى النصف، لتنجح بالتالي في الوقف النهائي لانبعاثات الغبار.
وتطلب تصميم وتركيب وحدة إنتاج الحامض الفوسفوري خبرة كبيرة، حيث تطلبت مرحلة الإنجاز توفير 160 ألف يوم عمل/شخص، جميعهم مغاربة.
كما اشتغلت 22 مقاولة مغربية من أصل 25 مقاولة مناولة بورش هذه الوحدة الصناعية، وخلقت الوحدة عند تشغيلها 55 منصب شغل مباشر.
يشكل مركز الكفاءات الصناعية بالمركب الصناعي للجرف الأصفر، التابع لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، والذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمس الخميس، رافعة لتثمين الرأسمال البشري للمجمع الذي تبنى سياسة طموحة للتكوين المستمر لكفاءات المستخدمين، وتحسين أداء منظومته الصناعية.
وحسب معطيات لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، فإن مركز الكفاءات الصناعية الجرف الأصفر، الذي يمتد على مساحة إجمالية تعادل 7ر3 هكتار منها 20 ألف و500 متر مربع مغطاة، سيوفر للمستفيدين من خدماته إطارا متميزا للتكوين والارتقاء المهني.
وتطلب إنجاز هذا المركز غلافا استثماريا بقيمة 196 مليون درهم، وزود بكافة التجهيزات الضرورية لمختلف الوحدات الصناعية، وذلك وفق المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.
وهكذا تم تجهيز المركز بمحاكيات، وتجهيزات للتكوين الإلكتروني، وورشات مجهزة، وقاعات للتجارب، وغيرها.
وتهم التكوينات التي يوفرها المركز ، بالأخص ، مجالات الميكانيك، وتقنيات الالكترونيك، وعمليات إنتاج الحامض الفوسفوري.
أما فيما يخص التجهيزات، فقد حظي هذا المركز بعدد هام من قاعات الدراسة والمحاضرات، ومكاتب للمكونين، وقاعات معلوماتية، إضافة إلى بناية تبرز نموذج سلسلة الإنتاج، وتشمل مختبرات، وقاعات للتكوين المعلوماتي وقاعات متعددة للمحاضرات.
أما فيما يتعلق بالأشغال التطبيقية، فقد جهز المركز بورشات تعليمية للتلحيم، والآلات، والكهرباء.
ومن أجل إكمال هذا العرض التكويني، يتوفر المركز على مدرج بقدرة استيعابية تصل إلى 300 شخص، ومطاعم مجهزة بوسائل الراحة الضرورية، وبناية إدارية، وقاعة للصلاة، ومتاجر مختلفة.
وتعد هذه البنية التكوينية الجديدة، التي تطمح إلى مواكبة التنمية الصناعية والأداء الجيد لمجموعة المجمع الشريف للفوسفاط، بنية منفتحة على المنظومة الصناعية، حيث ترتكز المقاربة التي تبناها المركز على توسيع برامجه التكوينية لتشمل مختلف الشركاء الصناعيين الذين سيتمكنون من الاستفادة من تشارك المعارف، والخبرات، والتكنولوجيات حول مختلف أنشطة المجموعة.
وبالنظر إلى أن البرنامج الاستثماري الذي انخرطت فيه مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط يعزز انبثاق مقاولات صغرى ومتوسطة مغربية ذات قيمة مضافة عالية، سيسمح مركز الكفاءات بالجرف الأصفر، بترسيخ ثقافة التميز والتشارك التي تميز روح المجموعة.
وفي هذا الإطار، اتخذت جل الحصص التكوينية لهذا المركز شكل رافعة لكسب وفاء مختلف الشركاء. ويستجيب منطق "رابح- رابح" بشكل مثالي للالتزامات المبادر إليها من طرف المجموعة على مستوى التنمية المستدامة والمسؤولة.
وبغرض الاستجابة لتطلعات المستخدمين والمنظومات الصناعية من التكوين المستهدف بعمليات تحويل وتثمين الفوسفاط، يستعمل مركز الكفاءات الصناعية الجرف الأصفر تقنيات المحاكاة.
وتشمل هذه المنصة التفاعلية محاكيات لعمليات إنتاج الحامض الكبريتي، والحامض الفوسفوري والأسمدة، حيث يوضع الفاعلون الصناعيون داخل محيط افتراضي من أجل تكوين فعال وناجع، زيادة على ملاءمة الحلول مع خصوصيات المجموعة عبر مساهمة الخبراء.
ويتوفر هذا المركز على تجهيزات تكوينية عالية الدقة، ويضم بين طاقمه البيداغوجي، 46 مكونا تم انتقاؤهم بناء على خبراتهم التقنية، ومقاربتهم التعليمية، ومعرفتهم الجيدة بسلسلة الإنتاج الصناعي.
ويتمثل هدف هؤلاء المكونين، إلى جانب تمكين المستفيدين من كافة المعارف المناسبة، في مد جسور التبادل العلمي، والتكنولوجي والصناعي مع مؤسسات مشابهة ذات صيت عالمي.
يشار إلى أن مركز الكفاءات الجرف الأصفر، يشكل جزءا من برنامج تم إطلاقه منذ سنوات لإنجاز خمسة مراكز لتطوير الكفاءات الصناعية، وسيضمن تكوينا مهنيا بمعايير عالمية في مجال التنمية الصناعية، وأداء مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ومنظومتها الصناعية.
أكد مدير المركب الصناعي للجرف الأصفر، إبراهيم الرمضاني، أن المشاريع التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمس الخميس بالمركب، تكتسي أهمية كبرى لتطوير مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.
وقال الرمضاني، في تصريح للصحافة بالمناسبة، إن المحطة النهائية لأنبوب نقل لباب الفوسفاط التي تربط بين خريبكة والجرف الأصفر، تعد مشروعا سيحدث ثورة على مستوى نمط نقل الفوسفاط ومشتقاته، موضحا أنها تستجيب لحاجة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط للرفع من طاقته، وكذا لرهان الحفاظ على البيئة واقتصاد استهلاك الطاقة.
وأضاف الرمضاني أن الوحدة الجديدة لإنتاج الحامض الفوسفوري تعتبر أول مصنع يزود بلباب الفوسفاط، وتتطابق مع المعايير الدولية للإنتاج النظيف.
وتتمثل المشاريع التي أشرف جلالة الملك على تدشينها اليوم بالمركب الصناعي للجرف الأصفر، في المحطة النهائية لأنبوب نقل لباب الفوسفاط التي تربط بين خريبكة والجرف الأصفر، والوحدة الأولى لإنتاج الحامض الفوسفوري انطلاقا من لباب الفوسفاط، ومركز الكفاءات الصناعية، وهي المشاريع التي تم إنجازها باستثمار إجمالي يقدر بأزيد من 5،450 مليار درهم.
أكد رئيس مشروع تجهيزات مراكز تنمية الكفاءات الصناعية بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، محمد حوسا، أن مركز الكفاءات الصناعية بالمركب الصناعي للجرف الأصفر الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمس الخميس، سيمكن المكتب من مواكبة استراتيجيته الصناعية من خلال تخريج كفاءات بمعايير دولية.
وقال حوسا، في تصريح للصحافة بالمناسبة، إن هذا المركز سيمكن من تلبية متطلبات المكتب الشريف للفوسفاط من حيث الكفاءات الصناعية التي ستواكب الاستراتيجية الصناعية للمكتب، وذلك من خلال إرساء ثقافة الأداء المهني الفعال، ودعم مبادرات الابتكار وتطوير الكفاءات عبر اعتماد مسارات تكوين موائمة للسياق والمحيط الصناعي للمكتب.
وأشار إلى أن المركز الجديد يضم جناحين يتعلق الأول بالأساليب الصناعية (إنتاج الحامض الكبريتي، والحامض الفوسفوري والأسمدة)، فيما يتعلق الثاني بالصيانة الصناعية الكهربائية والميكانيكية، مبرزا أن المركز سيمكن من تخريج كفاءات تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في هذا المجال.